الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

نيسان ♥/ .. رسالة شخصية جداً




*

لماذا تأتي خيباتنا دائماً بحجم الحب المولود داخلنا ؟!..
لماذا يأتي الحب بنفس حجم الألم اللذيذ الذي يحرمنا حلاوة النوم و يجعلنا نتقلب على أسرّتنا المنسوجة من ألم و رجاء و أمل و نتوهم صداعاً نصفياً يكون حجة لنظل يقظين نفكر بكل شيء .. و باللاشئ .
نستسلم للنوم و نحن نتأمل بأن ما سنراه في المنام سيجعلنا أسعد
و بأن ما تبقى من أحلامنا كفيلٌ بمسح كل أثر لحزن قديم أو لربما يمنحنا القليل من الأمل ما يكفي ليجعلنا بحال أفضل ، و بعدها نتأمل بأن يومنا التالي سيكون الأجمل على الإطلاق .

أخيراً اكتشفت بأني أحبه أكثر من نفسي ، أحبه كأم تخاف و تقلق ، تتمنى و تفخر ، تبكي و تُقبّل ، تفديه الألم بجسدها ، كأنه قطعة حقيقة منها .. قلبها مثلاً !
عندما ما تصلني منك رسالة أسارع لقراءتها و يسخرون مني " مسج من ولدها " اضم هاتفي إلى صدري ، أُقبله أضعه جانباً و نكمل أحاديثنا النسائية .

امممم كثيرا ما أسأل نفسي ما الذي أعشقه فيك ..
أُحب فيه صوته ، نظرته ، حنانه ، قلبه ، حرصه ، إهماله أحياناً ، عصبيته في كثير من الأحيان ، طموحه ، عناده .. و أعشقه بكل ما فيه .
ماذا أريد منك الليلة ؟
أريد ان تكتب لي رسالة ..
أي رسالة
أخبرني فيها أنك ما زلت تعشقني تماماً كأول يوم ، و أن لا شيء تغير ، و أن الرياح ما تزال تجلب لك رائحتي و أنك تتنفسني مع ذرة أوكسجين تدخل رئتيك .
و أني ما أزال أسكنُ أحلامك و أنك كل الوجوة تحمل صورتي و أني أميز النساء و بأن الحياة بيّ أجمل و بأنه مهما كثرت الأعمال أظل الأولى في قائمة اهتماماتك .
أخبرني بأن الحديث عنيّ مُربك و بأنك تحتاج أبجدية أخرى مختلفة لتحادثني .


إكتب لي قصيدة ..
أي قصيدة
قل فيها بأنك تعشق صوتي و ان ضحكتي تنقلك إلى عالم الخيال و بأنك تعشق الجنون في رأسي ، و بأنك ولدتَ يوم أحببتني و ان أيامك السابقة لا تُحتسب .
و بأنه يحق لي أن " أتغنج " كالطفلة الصغيرة عليك ، و بأنه زهرة الياسمين تغار مني .
إرسُم لي فيها بيتاً و شجرة ، شمساً و غيمة و طريقاً طويلاً ليس له نهاية ♥ .


الأربعاء، 14 يوليو 2010

تصّور .. بأغانينا تلاقينا !





* أدرك هُنا بأنه "لا" معنىً كريم في وصفه , و بأني أعجزُ عن وَصفه أو تقديره ..
و لا حتى لهجات العَرب كُلها .

مَا لمحتُ فرحًا صادقًا لإنجازٍ لي .. مثلمَا رأيتُ في عينه ()!
يَهتمُ لأصغرِ التفاصيل في حياتي , يُحبها و يحتملها .
يأُخذ بيدي إلى كُل الأماكن التي أتمنى
يَحتاجني دائماً ، و يجتاحني أكثرْ
عَنيدٌ ك طفل ، شهمٌ ك بدوي
يُحب القصص التي أحكيها له قَبل النومْ حتى و إن كانت سَخيفة أو طُفولية .
سألني مرة " من وين طلعتي لي ؟"
من داخل قلبك يا حبيبي ..
من روحكْ البَيضاءْ .
دائماً أقول بأني " الفتاة التي وُلدتُ يومَ ولادته "
و أن أُمه لم تنجبه وحده ، أنجبتنا سوياً "

يُحبني بلا سَبب و أُحبه لكُل الأسباب
أُحبه من كل عَقلي ، و أخافُ على نفسي من هذا الحُب
أمممم أعرفُ بأنه يُحبني كثيراً ، أكثرَ مما أتصور ..، و أعرفُ بأنني أُحبه أكثرَ مما يتصور .. و أعرفُ بأن ابتسامته تلكَ التي تسكنني هي سببُ تمسكي بما بقيَّ من شَقائي .
منذ زمنِِ و أنا أقاومْ ولكني أرتكبُ الحماقات دائماً ، و كُلما عاد الزَمن شعرتُ بنفسي ممتلئةً بكْ . البعد و الاغنياتُ القَديمة تقربنا من بعض لدرجة التلاشي .
لو تدري كم أُحبكْ و كم أن عودة الشِتاء تؤذيني لأني أخافُ فقدانك ، و أسألُ نفسي ماذا يحصلُ لي لو ققدتُ وَجهكْ ؟
يا وطني و اُغنيتي التي أحملها في قَلبي ... لا تكنْ شرساً يا وطني و تَقتلُ أحبابكْ .
أُحبه بكلِ عيوبه ، يُحبني رُغمَ عيوبي
يُحبني كما أنا .. يُحبني أنا .

كُل صباح يتركُ لي مساحاتٍ شااااسعة من الفَرح بحجمِ السماء أو أكبرْ ..
الجُهد الذي يبذله كُل يوم لحملي على الإبتسام يجعلني أفعلُ رُغماً عنيّ و عبثاً أحاول أخفائها .
صوتٌه مدسوسٌ في أُذني ، قريبٌ كُل القرب منيّ
صباح يَحملُ بيد ياسمينتين .. و بالأخرى إبتسامة .
" قومي يالله .. كافي نوم ".

اممممم هَذه الحَياةُ مَلِيئة بِ الأشَياءْ الجَميلَة ... كَما هيّ الأشياءْ التعِيسة , التِيّ تفرضُ وجودها بين القمِيص وَ الأزار ! ..
كان قلبي مطمئّناً لرجل يُثرثر لحظة الفرح , و يصمت عندما تكونُ قلقً و يُفكّر في شيء لا يُريد أن يتقاسمه مع أحد . يضحكُ دائماً و يقول النُكت الأكثر سخرية .
يحاول أن يثبتَ في الذّاكرة ابتسامته و نبرة صوته و طريقته المميزة في نطق اسمي .

سألت ميّ ذات مرة كيف نعرف بأن من أمامنا يحب فعلاً , نسلم له بكل جوارحنا و نعرف بأننا في المكان الصحيح ؟
أجابتي بأنه حينما نشعر بأنه يخاف علينا حتى منه ، يقدمنا على خياراته ، ..
يكف عنا الضرر ولو كانت من نفسه ، لايدفعنا إلى الخطأ أو إلى الخوف ، أو إلى الضياع ، يأخذنا إلى النهاية الصحيحة ، ويحاول الدخول منذ البداية من الباب الصحيح ، يطرقه كما النبلاء ، ويضعنا حيث تكرم انفسنا تمامًا ،يفعل مايقول دائمًا ، هو ذلك تمامًا الذي يتصرف قلبه وعقله في آن ، ولايظلمنا بينهما .

أدركت عندها بأني أحبه , أحبه كما هو الآن بكل عيوبه و كل محاسنه . و بأنني في المكان الصحيح حتماً .





الجمعة، 21 مايو 2010

Soul




لـ 3 ساعات و أنا أحاول كتابة تقرير مقرر كفرض لمادة التدريب العملي - والذي لم يُنجز منه سوى بسم الله في أوله .. و أسمي المُذيل أخره - ولكني أنشغلت عوضاً عن كتابته بأشياء أخرى
بين الدردشة مع صديقة , إلى الإستماع إلى المجنون "عمر خيرت ".
ضمير أبله حكمت تملكتني فعلاً .. أعدتها خمسة عشر مرةً حتى الآن .. ولا تزال ترن في أُذني .
يتوجب عليّ الآن ترك الجهاز , و ترك موقع ال youtube في حاله ليرتاح مني .. و أن أُنهيَ كتابة تقاريري و أبدأ على الفور بدراسةِ "القانون الإسلامي" و إلا ستكون العاقبة شديدةً يوم الإمتحان P: .


الخميس، 20 مايو 2010

وَعكةْ ..




[ مُناجَاة ]
.
يَ ربْ ..
إنه ينمو داخلي كبيراً صامداً كشَجرة أَرزْ
ثابتاً كجبل
عَنيدً كطفل ..
جباراً كفرعونْ

يَ ربْ إنه يتوحدني
يَ ربْ إنه يتربصني
يَ ربْ إنه يَملكُ يميني بغير حولٍ مني ولا قُوة ,
يَ ربْ إنه يحتلني ..

[ . . . ]
.

U Make Me Smile
U Make Sing Like a Bird

[ أُغنِيةْ * ]
.
أعتقد بأن " الصَوت " جهة خامسة ، تُبقي قلوبنا على قيد الحياة ..
نَرمي له تنهداتنا و ارتكاباتنا و خيباتنا
نَهربُ إليه إذا ضاقت الحال و سُدت كُل المنافذ ..
نحاول السلوى بما تبقى في ذاكرتنا من أصواتهم
ولكننا في ذات اللحظة نَقودُ أرواحنا إلى موتٍ بطيء
نَعبث نَحنُ بفمِ الفناء و كأننا نُمارس أحدى ألعابنا الطفولية
ولا نُدرك حَجم مُصابنا أبداً , أو ربما بَعدَ أن نَموتْ ..,

* تصوّر .. بأغانينا تلاقينا !


[ رَماديّ ]
.
أنا وحيدةٌ الليلة
و خائفة ..
أَعتقدُ بأني أغرق .. حسناً أنا أغرق
أُدون كُل ما يقول ليّ .. حتى لا أنسى
و أتمنى أن أنساه , ولا أنسى ..
أن أَتعلم مُفرداتِ غير تلكَ التي عَرِفتُها منه
أن يناديني غيره بإسمي " تـَحبباً "
أن أجد إجابةٍ مُفحمة عند سؤالهم " شلونج ؟"
و لا أصرخَ باكية , أو أن أفتعلَ ضحكةً بصوت مزعجٍ جداً عندما أتكلم عمّا يزعجني
أن يَعرف وَجعي غيره
أحتاجُ أن لا "يوحشني أوي "
أن يَكون صديقي الذي أشتاقه / أحتاجه إلى جانبي دائماً
أن لا أكُون عُصفورة أَحدهم , و أن يتركني أطيييير بعيداً
و أختفي في المدى ..

[ زَهايمر ]
.

وحين يسألوني لما كتبتُ هذه ..
أصرخُ بأني لمْ أكتبها
أسألوا من خلفي , ظِلي و الرجُل الخفي و العُصفورة الصغيرة هم من قالوها ولستُ أنا .


[ تَوعكُ ]
.
الساعة الآن الـ 3:08 دقيقة بتوقيت الرياض
تأخرتُ عن مِيعاد دوائي ..
سأضطر لأن أَترك الكتابة
و أتناول أقراصَ الدواء و أخلدَ للنوم ..


تُصبحونَ على بَياضْ ..


الجمعة، 14 مايو 2010

راجعٌ من صوبِ أغنيةٍ ,,!





( 1 )
لا أحد يبعثُ رسائل هذا الصباح ,

( 2 )
صباحي قلبك , صباح الورد الأبيض .

( 3 )
يا عُصفورتي ,,

( 4 )
أنا , أنت , و كُل المواويل الحزينة .

( 5 )
جميع المحاولات الفاشلة للتوقفِ عن عَد النجوم
هنااك .. أقصى اليمين , نجمتين متجاورتان
تشبهنا كثيراً كثيراً
عندما كُنا ..

( 6 )
أنا التيْ ذكرتّ التفاصِيل ؛ فَ نَست ..
وَ غنّت ؛ ف أطربت ..
وَ تمَنتْ , فَ مَلكت ,!


( 7 )
مَن يأتيني بوجه صاحبي ؟!

( 8 )
أنا عَاطفةٌ فيّ عَقلكْ
و أنتَ عَقلٌ في صَدري *!

( 9 )
يَ كُل الخَير ..


( 10 )
. . . . . . . . . . . . . . . . يا عُصفورة الشَجن .



.

الأربعاء، 21 أبريل 2010

إن كُنت أعُزُ عليكَ فـ خُذ بيديّ




أحتاجُ إلى صديقي الذي لا يتراجع عند حاجتي ليديه التي تُربت على كَتفي
أحتاج إلى صديقي الذي يَبتعد حينَ أًبكيّ ..

يَقتلني جداً إبتعادك عنيّ في أشد لحظاتِ حاجتي لك
يَقتلني ذلكَ أكثر من أي شيءٍ آخر ..,



الثلاثاء، 20 أبريل 2010

خَمسُ رَسائلٍ إلىَ أُميِ ..








رسائل نزار تلكْ تُغني عن أي كلامْ .
في تلكَ القصيدة شجن و حَنين .. للوطنْ , للأم , للطفولة , للأب , للأصدقاء ..
لكُل تلكَ التفاصيل الصغيرة التي نفتقدها جميعاً ,
لكُل اللحظات الجميلة غادرتنا ولم تَتكرر ,
لكُل الإبتساماتِ التي
التي رحلت بلا عودة ,
لكُل الشقاوة و الفوضى التي عِشناها يوماً ما ..
لكُل أصحابي الذين عاشوا معي لحظات السعادة ..

\


الثلاثاء، 30 مارس 2010

في داخلي شُرفةٌ , لا يَمرُ أحد بها للتَحيّة !




ل 3 أيام , لم أكنْ اتنفسُ إلا الموتْ
لم أكنْ أشربُ إلا الجفاف
لم أكنْ أنبضُ إلا الفراغ ..
أغرقُ في المَطرْ الذي أصدر صوتاً مُرتفعاً مزعجاً حال أصطدامهِ بجسدي الفارغ , فَكل ما يسكنُ جسدي فَراغ .
أمشيِ ببطءٍ .. ببطءٍ شديد
أمضي في طَريقي المُظلم ,
و كأنني أُقادُ للموتْ .

أحدهمْ يَصرخُ في أُذني ,
" I can not live my life without you
I will not rest but go on to find you
My world seems to end in a glance with out you
"
أو لا رُبما هِيَ مُوسيقى قلبي هيْ .
أَعبثُ في فَم الجُنونْ
و أَلهو عَلى صَدرِ الغيابْ
هاربةٌ أنا للمستحيلاتِ .

أسألكَ بالله :
أتدري لماذا صَارت السَماء رمَاديّة ؟
و لما أَجَدبتْ البِلادْ و دَعىَ الملكُ للإسِتسقاءَ ؟
أو لماذا نَمشيِ علىَ دُروبْ الغِيابِ السَوداءْ ؟
هل يَلبسكَ الغيابْ أم أنتَ من يلبسه ؟
لماذا أحلمُ دااائماً بأني أُحلقُ بجانبِ غيمةٍ بيضاء , و أستيقظُ و أنا أََبكيْ ؟

أيقنتُ مذ فترة قريبةْ بأنكَ سارق و مُجرمٌ مُدان
و الغِياب وَ السهادُ و الحَنين , كُلها تشهد عليك ..
سَرقتَ النومَ من مُقلة عيني بكلُ بُرود قَاتل .

أُعاني من حالات نسيان مُزعجة
بالأمسِ نسيتُ أسمي ..
و اليوم فقدتُ خارطتي و مَسكني , لم أعرفْ كيف أعود إليه
قَبلها جميعاً نَسيتُ منْ أكون , ولما أنا موجودةٌ في هذا العالم !
كُل ما أعرفه بأني أعرفُ أحداً في هذا الكون يحصرني بين عينيه
ولكن .. من .. ؟! من ..؟!
لم أستطع التذكر ..

إِذاَ سَمحتْ : " هلاَّ مَنحتَنِي ذَاكرتكْ ؟"


صَباحُ الثُلاثَاءْ .. الطَقسُ شبة صَحوّ
مَثله مثل الطقس داخل قلبي
طعمُ الكافيين في فمي
أَمشي و أنا أُنازعُ شياطيني الثائرة باكراً
مُرتديةً القَميصَ الأَحمرْ الذي تَملكهُ وَالدتِي
وَ عقلي يَعملُ بشكلٍ جُزئي
وَ " في في داخلي شُرفة , لا يَمرُ أحد بها للتَحيّة "
وَ " خَارجي عالمٌ لا يَرُدُ التَحية "* .

* محمد عبده - لو وفيت

أَََحملُ أُغنياتٍ في جَيبّي , أُغنيةٌ للعِشقْ , أُغنيةٌ للحَنينْ , أُغنيةٌ للغيابْ , أُغنيةٌ للإشتيَاقْ , أُغنيةٌ للعَتبْ , وَ أجملُ أغنياتيِ تلكَ التي لم تُؤلفْ بعد ,
أجَملها تلكَ التي لمْ تُغنى بعدْ ..


.

الثلاثاء، 16 مارس 2010

ذَاكرةْ مَنفىَ / تفَاصيلٌ غَارِقةٌ في السَوّادْ




مَوجوعْة .. و كُل الأشياءِ ضِدي , أَموتُ بالتدرج , أتأكلُ و لاَ أشعرْ , أَتوهُ عَن وَطنيِ وَ أغرقُ في المَنافي , و أحتَاجُ كتفاً أتوكأ عَليها , أو يداً تُربتُ على كَتفيّ , وَ في قلبيْ حَنينْ "و ما بعرف لمين " .

في الأوطان / المَنافي نَبحثُ عن أي شَخص " ذكرىَ " نَحتفظُ بهْ سلوىً لتذكرنا بِنَا , نتذكره عبرَ كُل شيء حولنا منْ أشخاصٍ أو أُغنياتْ . تَظل جراحنا مفتوحة , و تظل تلكَ الأشياء تَجلد ذَواتنا و تُعذبها حدَ الهلاكْ .
أُدرك بأن العشقُ ليس النهاية , هوَ البداية للنهاية و ما بعدها . العشقُ أشياء مَوجودةُ في دَاخلنَا تَنموُ و تَكبرْ , نَحنُ منْ يُوقظها من غفوتها , تَتحكمُ بنا و تُجبرنا على الإنقيادِ لها حتى الخروجَ عن السيطرةْ .
القَصائدُ و الأشعارُ لمْ تتكونْ عَبثاً , بل هيَ ردودُ أفعالٍ مانعةٍ للنسيانْ , ف النسيان كما تقول أحلام " أكبرُ الخيباتْ " .نَكتبُ لنذكرْ و نكتبُ لننسى , نرسمُ لننسى و نرسمُ لنذكرْ . وفي ذات الوقتْ , نحاول مسحَ ذاكرةِ الايامْ " الآلام " .. بتركها تَمر دونَما تَحديدْ أوبحثٍ عن جوهرها فيتحولُ الأحياءٍ إلى شيء لا يشبه الأحياء / و الأمواتٌ إلى شيء لا يشبه الأمواتْ .

××××

الغياب فاجعْ .. موجعٌ حد الموتْ , مُتسللٌ هوَ إلى الرُوح .. عابثٌ بها حدَ الإرهاب . هاربٌ بعدها إلى المجهول , اللامعلومْ . راحلٌ بها إلى طريق أسوّد لا طريقَ للرجعة فيه .

××××


أستيقظتُ صباحاً و الموتُ يملأ رئتّي . في كُل شهقة و زفرةٍ .
أستيقظت أُرددْ :
" ياربْ , ضاقتِ بيَّ الأربعْ ..
يا رب هبْ لي جهةً خامسةً لا تُذكرني بوَجعِي ".
أحتاجُ إلى حُنجُرَهْ لاتغدو صَحراء حِينَ أنوي الحَديثَ , و قلب لا يسهو في صَلاته فينسى أصلى الظُهرَ ثلاثً أم أربعْ .
ملابسي في الخزانة لمْ تعدْ لباساً لرُوحِي , أشيائي لم تَعدْ تُجملني .
أحتاجُ إلا يُصدر المَطر دوياً مُزعجاً عندَ هطوله على الفَراغ .
أحتاجُ بأن لا تُذكرني تلكَ المَدينة براحلين سرقوا ما بقي من رُوح و تَركوها حُطاماً .


مسكونةٌ أنا بالغيابْ
و مَحمومة بكْ
صَغيرةٌ حدَ التلاشيِ بدونكْ
على المَشجب أُعلق وَجعِي و همّي .
مُرتديةً معطفي .. مُستديرةً ناحيةَ الشمس
أجدني أقول :
" لا أَحزنُ كُلَ يَومْ ؛ هَذا حُزنٌ طَارئْ "
أبتسمُ و أمضي ..,
و ما زالتُ أكذب على نفسي , حتى أصبحَ حقيقة وهمية .



.


الأربعاء، 10 مارس 2010

وَحشةُ وَطن وَ أُغنيَات حَزينةْ ..


1977
هُنا كانت أول فصول الرواية
يبدأُ حُلماً , و يعيش وهماً .


1987
لذاك العامِ أكتب
لليوم السادس عشر الذي أنجبني و تركني للعشقِ و الجرحْ
لصديقي " هاشم " الذي توفيّ أمامَ عينيَ و أنا لم أبلغُ الثامنةَ بعدْ .
للموتْ , للفراق المُر الذي زارني صغيرةً ولمْ يزلْ .
لكُل ذكريات الطفولة و الصِبا الماضية المنسية .
لكُل تلكَ الصورة الممزقة في ذاك الكتاب المدسوسِ بين الأشياء القديمة .



1990
لـ ( هاشم , ناريمان , جهاد , ياسمين , نورة , عزوز )
أكتُب لأصدقائي الذين فرقتني عنهم الأماكن ولم أنسهم يوماً
أكتبُ لصاحبة البنطال المٌلون
للعبقري الذي يَعرف قراءة عقاربِ الساعة
لأصدقاء الطفولة
لـ أصدقاءِ الحيّ القديمْ
و المدرسةِ القديمةْ
و الذكريات القديمةْ .


1995
لعاميَ الأسودْ
للدروب الطويلة المُتعبة
للحزنْ , للجوعْ
للشفاةِ التي ما انفكت تتمتمُ أنغامً حزينة .
للأيامِ التي أحالني من فتاة غضة القلبْ إلى " سيدة للآمال و الخيبة "
و جعلني أمتهنْ الإنتظارَ و الغيابْ
و الحَنينُ رفيقي / و الأرقُ لزيميْ .



2007
و أسمعُ أمي تهمس داخلها " مازلتِ صغيرةً على العشقِ و الجرحْ "
و مابيدي حيلة يا أُميّ .
لا تلوميني
يا أُمي فيما لا أملكْ .. لا تلوميني
تلك المُضغة الصغيرة لم تعد معي
لم تَعد ملكي .
أصبحت له
يا أُمي , يَملكها دونَ أن يَشُعرها
يتوقفُ عُمري عند سماع صوتهْ
و تزداد عذاباتي كُل يوم .. أكثرَ و أكثرْ .


2008
أشيائكَ الصغيرةُ
وَ كُل المُشتركاتِ بيننا تُعذبني
و ليسَ لي أما أن أفرَ منها إليكْ
أو إلى حتفي ..

وَ عليكَ الإختيارْ .


.


الخميس، 25 فبراير 2010

( 7 )


*

المصيبة كانك اللي مع زماني صرت همي
المصيبة كانك اللي مع زماني صرت همي




الأربعاء، 24 فبراير 2010

أنا أُفكر بصوتٍ عالْ , وَ أُقررُ ببطءٍ شديد !



نَعم أنا هيَ كُل الصفاتِ السيئة التي تقولين , و أعرف بأنني أجمعُ من كُل الأمور أسوأها . أنا السوداوية المتشائمة الساخطة , أنا التي لا تنفكُ تشتكي , أنا التي لا تُنجز , أنا التي تَصرخ , تَشك , تَعشق , تَحيىَ و تَمُوت .
أنا الغاضبةُ ذاتِ العينين الدائريتين , أنا التي لا تَسكُتُ أبداً , أنا من وَدعتُ أبنةَ قلبي وَ لمْ أبكي .. عدا صُراخٍ في
في وُجوه المُعزين بأن "غادةَ " لم تَمتْ .
أنا تلكَ التي لا تَعيش , أنا المتَحكمةُ في كُل الشَر المنثور في العالمْ , نعمْ أنا طاغية , أنا فرعون , أنا كل شيء سيء .. أنا كُل شيء سيء .
أعرفُ و أدرك .., بأني لا أَحمل داخلي سوى حاجتي لشخص غاب , بعيدٍ / قريب , لا يَهمُ وجوده و لكنه مُهم , يَشغلُ كل التفاصيل المُهملة وتلكَ الأشياء الصغيرة , والزوايا المُظلمة .

لا أهتمٌ فعلاً بما أُوصف به .. " I really don't care " .
ما يهمني الآن -وفعلاً- هوَ سارا .. فصديقتي غارقهٌ في حُب لا قَرارَ له , لا يُعرف أبتداءه من انتهائه . مُنجرفةٌ هي تجاهه ك طِفلٍ وليد و والده , تُحبه بُكل صدق , و يخونها بأصدق الصدقْ , يَمتهنُ الكذبَ في أي شيء .. و كُل شيء . تَغفرُ و تُسامح , و تتغاضى حيناً آخر , فَ كُل ما تَملكُ هوَ .. أو هكذا تَعتقدْ .
يَعيشُ ك الحرباء لونٌ لكُل يوم , قادرٌ على خداعهم جميعاً بقناعِ البراءة على وجهه وَ قادرٌ على خداع قلبها المسكينْ .
اليوم .. لم تكنْ نظرات طارق مُطَمئنة , كَان قلقاً على غيرِ العادة , ك من يُخبئ سراً يَخافُ أن يُفضح . لا يَهمني فعلاً ما ينوي أو ما يُخبئ فالأهم هو سارا , وقَلب سارا , و "خاطر" سارا .

أعرفُ بأن سارا قادرة على اتخاذ قرارها السليم بالإنسحاب -متى ما احتاجت- في وقته السليم . و أعلم بأنه لا شيء يُخل توازنها أعرفها قويةً شامخة .. كما هيَ دائماً .
أنتِ يا صديقتي قوية .. قادرة على مواجهة الأحزانِ في قلبكْ , قادرة على تَخطي المُشكلات كُلها . ف أنتِ لستِ رقماً أيسراً يا سارا .. أنتِ الرَقم الأعلى .. أنتِ العُملة الصعبة .. أنتِ الأساس وَ ما بَعدكِ الطُوفان , والجميعُ معكِ ولن يخذلكِ أحدْ .
أنتِ الأهم .. و أنتِ الأَولى , ولا ترضي لنفسكِ يا
بإقل من ذلك .. فإنتِ غالية .. غاليةٌ جداً , جداً يا (قلب) .





الاثنين، 22 فبراير 2010

دا كُل حلم زمان أنا كان نفسي أطوله | أنا شُفته فيكْ ..!



( 6 )
لا أملكُ في عُمري غَيركْ
و مَعرفتي بأنة كُل ما أرغبه هو أنتْ

كل ما أحتاج بين ذراعيك
وَ كل أحلامي محصورةٌ بين عينيكْ
يا فارسي و أميري
أنا منكَ .. و إليكْ

.... " أزي أعيش الدُنيا لو ما تكونش فيها
.... كلمة حبيبي مش ح نادي لحد فيها ..!
.... غير بس ليييييك "

يا كُل المُنى ..
يا كُل السِنين المُقبلاتْ
يا أملي
ياَ طموحي
يا حَنانيْ
يا عكازتي
يا أماني ..

يا أبني , و والدي
يا من لم أُنجبكَ ولم تُنجبني
يا وطناً أنتمي إليه
و أرضاً أَنبتُ منها
يا أيامي
يا نِصفيَّ الثاني
يا كُل أبجديتي .. ب [ 4 ] حروفكْ ..

أنتْ الكَمالْ الذي أريد / رُغم نَقصك
أنتْ الحياةُ التي أعيش / و أرغُب أن أعيش .