الأحد، 31 يناير 2010

some thing like my home



.......... ( 1)
أحِن إلى شيء يشبه موطني
إلى مكانٍ أكون فيه أنا
كاملة / جسدٌ و روح
لا أُمضي الأيامَ أُجمعُ خيباتي
أو أُحصي عَددَ الخصلاتِ البيضاء التي تَغزو شَعري
أو أستمعُ إلى تلك التَفاصِيل الصَغيرة عنكْ التي تُعاد مراراً و تكراراً .





السبت، 30 يناير 2010

وَ وَ الحَنيِنُ المُستبدُ بنا






قلبي مريض جداً
و الحَنين مُستبد بِي
و حُبك ما زال يواصل زحفة لآخر حُجرات القلب
لا أملك أي شي لفعله
ولا حتى " مُسكن حَنين" ..

ليس بيدي حيلة
ليس بيدي حيلة

مسائكُ / صباحكَ سعيد يا سيد
قهوتكَ تلك التي سَ تبدأ بها صباحك هي لي
تلكَ عادتي التي سرقتها مني
كما سرقتَ كل شيء
و تركتني لا أملكُ أي شيء

أمازلتَ تَضعُ قليلاً من العَسل بدلاً من السُكر ؟
أنا تَركتُ هذه العَادة أخيراً
فلم يعد لهُ نَفس المَذاقِ القَديمْ
كُل شَيءٍ اسَتحال مُراً



تَائِهُون
ضائعون
لا طريقَ يُوصل
لا وجهة تَنفع
وَكُل المَعابِرِ مُغلقة
و لا نَملك من الوصالِ شيئاً ..
حتىَ أصغرُ الخيوطِ و أبعدُها ما تلبثُ أن تُقطع
و كأنها محاولةٌ لبث اليأس فينا
تَضعُ أو تلميحٌ لـ قلوبنا : بأن أنسي و أغفري
ولا تُبقي في روحكِ شيءٌ من أملْ
أو رَغبةً في الإنتظار
و أقطعي كُل شك بالرجوع بـ يَقينِ الرَحيلْ المُؤكد
الذي أصبحَ قضائكِ و قدركْ
و ليسَ لكِ إلا الرِضا والتسليمْ


لا تنَسي :

لا خَلاصَ إلا مَن السَماءْ .



السبت، 16 يناير 2010

أعترفلك ..!


فـي غرفتي
شرفة لا تطلُّ على سواك
ستائر من دانتيل الذكرى
لا تحجب عنّي رؤياك
جهاز
لا يبثُّ سوى الأغاني التي تتحدّث عنك

*
على طاولتي
هاتف يرتدي حدادك
ورسائل كثيرة لقرّاء
يزدحم القلب بأشواقهم
أُخالِسهم... كي أختلي بغيابك





ليومين .. لمْ أنم
لم أحتسي قهوتي التي أُحب
لم أفعل عادتي الكثيرة المُحببة
بدأت يومي و أنهيته بترتيب حجرتي و التي كانت لأشهر مهملة
وجدت الورقة التي دونت عليها [ تاريخ حبكَ لي .. تاريخ ميلادي و بذلك فأنا لم أولد بعد ] .
و وجدتُ تلك المذكرة الزرقاءَ الصغيرة التي أهدتني اياها فَجر و قد أمتلئت صفحاتها بكْ
لأنك تشغل كُل تفاصيل حياتي , حتى تفاصيل التفاصيل .
و جدت ملاحظة مُدونٌ فيها أرقامكَ التي لم أستطع يوماً أن أستعملها و أكتفيتُ بتدوينها باسم [ مها ] و إلى جانبهِ في هاتفي الجوال , و الذي كان وفياً لك أكثر مني على فكرة حيث أنه احتفظ بالرقمِ في ذاكرته أكثر من أحتفاظي به .
قلبي يمتلئ قلقاً و خوفاً , أو كما يقولون [ قلبي مقبوض ]
و كأن الفيصلية تقِفُ على صدري
أعجز عن التنفس , الكلام , التعبير
ف قلبي أخرسٌ / يرى و لا يتكلم

يآآآآآهـ
قلبي مرريضٌ .. مررريضٌ .. مرررريضْ