الأحد، 25 أغسطس 2013
السبت، 24 أغسطس 2013
يا صوت حبيبي*
تخيل أني العب معك لُعبة صغيرة :
كلما هبت الرياح أترك لي صدرك غطاء ، كلما ضعت لا أجد إلا قلبك منزلي ..
كلما حزنت لا تسكني إلا أعماق عيّنيك و كلما تعبت أهدِ لي يدك وسادتي .
فظّل يا حبيبي كما أنت .. قلباً كبيرا ، نجماً منيرا و ضياء ..
- و كن يا حبيبي لي الأمان -
يجدرُ بك أن تُصلّي لله شُكرًا . لأنّه وهبك إيّاني نعمةً و عده أن تظلّ تُكرمُها كل الدّهر .
و حين أتي إليك بفُستان أبيض يُشبهك ، و تجعل يدي الى قلبك .. سأسجد لربي سجود شكر بقدر الامتنان و السعادة التي تمنحني إياها !*
++++++
فظلي كما كنت قلبا كبيرا..
ونجما منيرا..
وكوني المنارة للضائعين
وكوني الوسادة للمتعبين
وكوني كأية أم...
تعانق أولادها أجمعين..
أشيلك في القلب وشما عميقا
لآخر..
لآخر..
آخر أيام عمري..
++++
أحب عفويتك
ضحكتك و حتى صوتك و أنت تلعن
أحب اهتمامك
أحب نبرة السعادة التي ترسلها لي
أقدّم مشاعرك
أوعدني
يكفي تروح بكلمتك ضيقة البال
أحضني هيك كتير و لا تخليني أبداً
"أُحبكِ" تشبه رذاذ ماء بارد ، حين أسمعها تستيقظ كل حواسي و تنتبه !*
أمي تخاف عليّ منك ، تدعو دائما إن لا أحب إلا من يحبني *
++++
لو إن لي من الأمر شيء، لاخترت أن أغفو على ذراعك.
في خاطري الأن أن أكتب عن الحُب
الحب الذي لا يقيدنا بزمان و لا مكان
الذي نراه في كل مكان .. في "أغنية" جميلة تحمل ذكرى أجمل
في إنعكاس ملامحنا في المرآة في ابتساماتنا
في صوت عصفورة صغيرة تغرد برسالة من أحد يهتم
في قُبلة من أختي الصغيرة التي تصر على مناداتي ماما 2
في صوت دافىء ينبعث من الطرف الآخر يذكرني كم أن هذا العالم جمييييل و يستحق أن نعيش كل ثانية فيه.
أُحبك .. و أحب الطريقة التي أحبك بها
منذ زمن لم أكتب، و أظنني نسيت كيف أبدأ !!
ماذا ستفعل يا سيدي بعاشق كانَ ؟!
ضحك تأييداً نعم *
و بسم اللّه على قلبك ♥ .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
