
ل 3 أيام , لم أكنْ اتنفسُ إلا الموتْ
لم أكنْ أشربُ إلا الجفاف
لم أكنْ أنبضُ إلا الفراغ ..
أغرقُ في المَطرْ الذي أصدر صوتاً مُرتفعاً مزعجاً حال أصطدامهِ بجسدي الفارغ , فَكل ما يسكنُ جسدي فَراغ .
أمشيِ ببطءٍ .. ببطءٍ شديد
أمضي في طَريقي المُظلم ,
و كأنني أُقادُ للموتْ .
أحدهمْ يَصرخُ في أُذني ,
" I can not live my life without you
I will not rest but go on to find you
My world seems to end in a glance with out you"
أو لا رُبما هِيَ مُوسيقى قلبي هيْ .
أَعبثُ في فَم الجُنونْ
و أَلهو عَلى صَدرِ الغيابْ
هاربةٌ أنا للمستحيلاتِ .
أسألكَ بالله :
أتدري لماذا صَارت السَماء رمَاديّة ؟
و لما أَجَدبتْ البِلادْ و دَعىَ الملكُ للإسِتسقاءَ ؟
أو لماذا نَمشيِ علىَ دُروبْ الغِيابِ السَوداءْ ؟
هل يَلبسكَ الغيابْ أم أنتَ من يلبسه ؟
لماذا أحلمُ دااائماً بأني أُحلقُ بجانبِ غيمةٍ بيضاء , و أستيقظُ و أنا أََبكيْ ؟
أيقنتُ مذ فترة قريبةْ بأنكَ سارق و مُجرمٌ مُدان
و الغِياب وَ السهادُ و الحَنين , كُلها تشهد عليك ..
سَرقتَ النومَ من مُقلة عيني بكلُ بُرود قَاتل .
أُعاني من حالات نسيان مُزعجة
بالأمسِ نسيتُ أسمي ..
و اليوم فقدتُ خارطتي و مَسكني , لم أعرفْ كيف أعود إليه
قَبلها جميعاً نَسيتُ منْ أكون , ولما أنا موجودةٌ في هذا العالم !
كُل ما أعرفه بأني أعرفُ أحداً في هذا الكون يحصرني بين عينيه
ولكن .. من .. ؟! من ..؟!
لم أستطع التذكر ..
إِذاَ سَمحتْ : " هلاَّ مَنحتَنِي ذَاكرتكْ ؟"
صَباحُ الثُلاثَاءْ .. الطَقسُ شبة صَحوّ
مَثله مثل الطقس داخل قلبي
طعمُ الكافيين في فمي
أَمشي و أنا أُنازعُ شياطيني الثائرة باكراً
مُرتديةً القَميصَ الأَحمرْ الذي تَملكهُ وَالدتِي
وَ عقلي يَعملُ بشكلٍ جُزئي
وَ " في في داخلي شُرفة , لا يَمرُ أحد بها للتَحيّة "
وَ " خَارجي عالمٌ لا يَرُدُ التَحية "* .
* محمد عبده - لو وفيت
أَََحملُ أُغنياتٍ في جَيبّي , أُغنيةٌ للعِشقْ , أُغنيةٌ للحَنينْ , أُغنيةٌ للغيابْ , أُغنيةٌ للإشتيَاقْ , أُغنيةٌ للعَتبْ , وَ أجملُ أغنياتيِ تلكَ التي لم تُؤلفْ بعد ,
أجَملها تلكَ التي لمْ تُغنى بعدْ ..
.
لم أكنْ أشربُ إلا الجفاف
لم أكنْ أنبضُ إلا الفراغ ..
أغرقُ في المَطرْ الذي أصدر صوتاً مُرتفعاً مزعجاً حال أصطدامهِ بجسدي الفارغ , فَكل ما يسكنُ جسدي فَراغ .
أمشيِ ببطءٍ .. ببطءٍ شديد
أمضي في طَريقي المُظلم ,
و كأنني أُقادُ للموتْ .
أحدهمْ يَصرخُ في أُذني ,
" I can not live my life without you
I will not rest but go on to find you
My world seems to end in a glance with out you"
أو لا رُبما هِيَ مُوسيقى قلبي هيْ .
أَعبثُ في فَم الجُنونْ
و أَلهو عَلى صَدرِ الغيابْ
هاربةٌ أنا للمستحيلاتِ .
أسألكَ بالله :
أتدري لماذا صَارت السَماء رمَاديّة ؟
و لما أَجَدبتْ البِلادْ و دَعىَ الملكُ للإسِتسقاءَ ؟
أو لماذا نَمشيِ علىَ دُروبْ الغِيابِ السَوداءْ ؟
هل يَلبسكَ الغيابْ أم أنتَ من يلبسه ؟
لماذا أحلمُ دااائماً بأني أُحلقُ بجانبِ غيمةٍ بيضاء , و أستيقظُ و أنا أََبكيْ ؟
أيقنتُ مذ فترة قريبةْ بأنكَ سارق و مُجرمٌ مُدان
و الغِياب وَ السهادُ و الحَنين , كُلها تشهد عليك ..
سَرقتَ النومَ من مُقلة عيني بكلُ بُرود قَاتل .
أُعاني من حالات نسيان مُزعجة
بالأمسِ نسيتُ أسمي ..
و اليوم فقدتُ خارطتي و مَسكني , لم أعرفْ كيف أعود إليه
قَبلها جميعاً نَسيتُ منْ أكون , ولما أنا موجودةٌ في هذا العالم !
كُل ما أعرفه بأني أعرفُ أحداً في هذا الكون يحصرني بين عينيه
ولكن .. من .. ؟! من ..؟!
لم أستطع التذكر ..
إِذاَ سَمحتْ : " هلاَّ مَنحتَنِي ذَاكرتكْ ؟"
صَباحُ الثُلاثَاءْ .. الطَقسُ شبة صَحوّ
مَثله مثل الطقس داخل قلبي
طعمُ الكافيين في فمي
أَمشي و أنا أُنازعُ شياطيني الثائرة باكراً
مُرتديةً القَميصَ الأَحمرْ الذي تَملكهُ وَالدتِي
وَ عقلي يَعملُ بشكلٍ جُزئي
وَ " في في داخلي شُرفة , لا يَمرُ أحد بها للتَحيّة "
وَ " خَارجي عالمٌ لا يَرُدُ التَحية "* .
* محمد عبده - لو وفيت
أَََحملُ أُغنياتٍ في جَيبّي , أُغنيةٌ للعِشقْ , أُغنيةٌ للحَنينْ , أُغنيةٌ للغيابْ , أُغنيةٌ للإشتيَاقْ , أُغنيةٌ للعَتبْ , وَ أجملُ أغنياتيِ تلكَ التي لم تُؤلفْ بعد ,
أجَملها تلكَ التي لمْ تُغنى بعدْ ..
.

