الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

و للحَنينِ صَوته الحَزينْ




يقُتلنا الحَنين
وَ نعجز عنْ أي شيء
نكون طبقاً لـ [ العين بصيرة والأيد قصيرة ]
لا نَملكُ أي شي لفعله , أي شيء لتسكين هذا الحنين ..

تَائِهُون
ضائعون
لا طريقَ يُوصل
لا وجهة تَنفع
وَكُل المَعابِرِ مُغلقة
و لا نَملك من الوصالِ شيئاً ..
حتىَ أصغرُ الخيوطِ و أبعدُها ما تلبثُ أن تُقطع
و كأنها محاولةٌ لبث اليأس فينا
أو تلميحٌ لـ قلوبنا بأن أنسي و أغفري
ولا تُبقي في رُوحكِ شيءٌ من أملْ
أو رَغبةً في الإنتظار
و أقطعي كُل شك بالرجوع بـ يَقينِ الرَحيلْ المُؤكد
الذي أصبحَ قضائكِ و قدركْ
و ليسَ لكِ إلا الرِضا والتسليمْ


و لا تَنسَيْ
أنْ لا مَعبر إلا مَعبرُ السَماءْ الذي لا يُغلق





الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

أ ب ج د هـوّز !!




( أ )

لاَ فرقَ بين أصابعها و أصابع البيانو ..
كلاهما يملآن المكان بالموسيقى .

( ب )
بعضُ الثوار يحرقون المدينة .. لكي تضيء .



( ج )
الأول : يتحدث كثيراً .. ولا يقول أي شيء !
الثاني : يتحدث كثيراً .. ويقول كل شيء .


( د )
دخل الوظيفة وهو " مديون " وخرج منها وهديته لابنه
في عيد ميلاده : جزيرة في المحيط الهادي .
و لم يسأله أحد : من أين لك هذا ..؟!



( هوز )
كانت الأمهات يوصيننا بأن " نمشي جنب الحيط " !
أيها الآباء : متى يسقط هذا الحائط ؟.. فلقد مللنا المشي بجانبه .
أيها الأبناء : الجدار الخيالي الموجود في رأسك أخطر ألف مره من كل جدران الواقع !.

محمد الرطيان .


زَفرةٌ أُخرى ..ْ


وَ أشتَاقُكَ يَا نَديميْ
أَشتاقُ أخبَاركَ الغَائِبة
أَحنُ إليكَ كُلما تَذكرتُ أنا كُنا قاب قَوسِينِ أو أدنىَ
وَ كَيفَ أنني أَمسَكتُ الدُنيا بـِ يَديّ
و كَيفَ أصبحَ الوُجودُ بكَ أَجملْ
وَ كيفَ هِيَ المُتعةُ في سَماعِ اسمك يَرنُ فِي أُذني ..
وكَمْ تَغمرني السَعادة و أناَ أُهديكَ الأغَاني
و لاَ يصلكَ منها شيء ..
وَ أنتظرُ أن أُهديها لك يوماً ما ..
أشتاقُكَ كَثيراً .. و أَخافُ كَثيراً
أن أَفقدكَ ذات يومْ للأبد " !


.