الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

زَفرةٌ أُخرى ..ْ


وَ أشتَاقُكَ يَا نَديميْ
أَشتاقُ أخبَاركَ الغَائِبة
أَحنُ إليكَ كُلما تَذكرتُ أنا كُنا قاب قَوسِينِ أو أدنىَ
وَ كَيفَ أنني أَمسَكتُ الدُنيا بـِ يَديّ
و كَيفَ أصبحَ الوُجودُ بكَ أَجملْ
وَ كيفَ هِيَ المُتعةُ في سَماعِ اسمك يَرنُ فِي أُذني ..
وكَمْ تَغمرني السَعادة و أناَ أُهديكَ الأغَاني
و لاَ يصلكَ منها شيء ..
وَ أنتظرُ أن أُهديها لك يوماً ما ..
أشتاقُكَ كَثيراً .. و أَخافُ كَثيراً
أن أَفقدكَ ذات يومْ للأبد " !


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق