الخميس، 25 فبراير 2010

( 7 )


*

المصيبة كانك اللي مع زماني صرت همي
المصيبة كانك اللي مع زماني صرت همي




الأربعاء، 24 فبراير 2010

أنا أُفكر بصوتٍ عالْ , وَ أُقررُ ببطءٍ شديد !



نَعم أنا هيَ كُل الصفاتِ السيئة التي تقولين , و أعرف بأنني أجمعُ من كُل الأمور أسوأها . أنا السوداوية المتشائمة الساخطة , أنا التي لا تنفكُ تشتكي , أنا التي لا تُنجز , أنا التي تَصرخ , تَشك , تَعشق , تَحيىَ و تَمُوت .
أنا الغاضبةُ ذاتِ العينين الدائريتين , أنا التي لا تَسكُتُ أبداً , أنا من وَدعتُ أبنةَ قلبي وَ لمْ أبكي .. عدا صُراخٍ في
في وُجوه المُعزين بأن "غادةَ " لم تَمتْ .
أنا تلكَ التي لا تَعيش , أنا المتَحكمةُ في كُل الشَر المنثور في العالمْ , نعمْ أنا طاغية , أنا فرعون , أنا كل شيء سيء .. أنا كُل شيء سيء .
أعرفُ و أدرك .., بأني لا أَحمل داخلي سوى حاجتي لشخص غاب , بعيدٍ / قريب , لا يَهمُ وجوده و لكنه مُهم , يَشغلُ كل التفاصيل المُهملة وتلكَ الأشياء الصغيرة , والزوايا المُظلمة .

لا أهتمٌ فعلاً بما أُوصف به .. " I really don't care " .
ما يهمني الآن -وفعلاً- هوَ سارا .. فصديقتي غارقهٌ في حُب لا قَرارَ له , لا يُعرف أبتداءه من انتهائه . مُنجرفةٌ هي تجاهه ك طِفلٍ وليد و والده , تُحبه بُكل صدق , و يخونها بأصدق الصدقْ , يَمتهنُ الكذبَ في أي شيء .. و كُل شيء . تَغفرُ و تُسامح , و تتغاضى حيناً آخر , فَ كُل ما تَملكُ هوَ .. أو هكذا تَعتقدْ .
يَعيشُ ك الحرباء لونٌ لكُل يوم , قادرٌ على خداعهم جميعاً بقناعِ البراءة على وجهه وَ قادرٌ على خداع قلبها المسكينْ .
اليوم .. لم تكنْ نظرات طارق مُطَمئنة , كَان قلقاً على غيرِ العادة , ك من يُخبئ سراً يَخافُ أن يُفضح . لا يَهمني فعلاً ما ينوي أو ما يُخبئ فالأهم هو سارا , وقَلب سارا , و "خاطر" سارا .

أعرفُ بأن سارا قادرة على اتخاذ قرارها السليم بالإنسحاب -متى ما احتاجت- في وقته السليم . و أعلم بأنه لا شيء يُخل توازنها أعرفها قويةً شامخة .. كما هيَ دائماً .
أنتِ يا صديقتي قوية .. قادرة على مواجهة الأحزانِ في قلبكْ , قادرة على تَخطي المُشكلات كُلها . ف أنتِ لستِ رقماً أيسراً يا سارا .. أنتِ الرَقم الأعلى .. أنتِ العُملة الصعبة .. أنتِ الأساس وَ ما بَعدكِ الطُوفان , والجميعُ معكِ ولن يخذلكِ أحدْ .
أنتِ الأهم .. و أنتِ الأَولى , ولا ترضي لنفسكِ يا
بإقل من ذلك .. فإنتِ غالية .. غاليةٌ جداً , جداً يا (قلب) .





الاثنين، 22 فبراير 2010

دا كُل حلم زمان أنا كان نفسي أطوله | أنا شُفته فيكْ ..!



( 6 )
لا أملكُ في عُمري غَيركْ
و مَعرفتي بأنة كُل ما أرغبه هو أنتْ

كل ما أحتاج بين ذراعيك
وَ كل أحلامي محصورةٌ بين عينيكْ
يا فارسي و أميري
أنا منكَ .. و إليكْ

.... " أزي أعيش الدُنيا لو ما تكونش فيها
.... كلمة حبيبي مش ح نادي لحد فيها ..!
.... غير بس ليييييك "

يا كُل المُنى ..
يا كُل السِنين المُقبلاتْ
يا أملي
ياَ طموحي
يا حَنانيْ
يا عكازتي
يا أماني ..

يا أبني , و والدي
يا من لم أُنجبكَ ولم تُنجبني
يا وطناً أنتمي إليه
و أرضاً أَنبتُ منها
يا أيامي
يا نِصفيَّ الثاني
يا كُل أبجديتي .. ب [ 4 ] حروفكْ ..

أنتْ الكَمالْ الذي أريد / رُغم نَقصك
أنتْ الحياةُ التي أعيش / و أرغُب أن أعيش .

أنتْ ماضي في حياتي | هذا ذنبك ماهو ذنبي ..!


( 5 )
وَ تقول لي أني ساخطة , ناقمة , سوداوية ,
كَثرةُ الشكوى , قلقة , مُتشائمة .
وَ تسألني عَنْ تصرفاتي تلكْ , و كأنها جائت من فَراغْ
أو أني جئتُ بها
" From nowhere "
أو خَلقتها لنفسي ..
فأنا أستمدُ كل تلكْ الأشياءِ منكْ
و كلما زِدت .. أَزيدْ
كُلما تكَبرتْ .. أَغّترْ
أو أكثرتَ الشكوى .. أفتعلُ البُكاءْ
أو أبدأُ بالصًراخْ
فـ لكلُ فعلٍ رَدُ فعلْ يا حَبيبي .
وَ تُمارسُ كُل أنواع عذاباتكَ عليّ
تُدنيني , تُبعدني , تُشرقني , تُغربني , تترُكني , تَعشقني
تجاوزتَ كُل الحُدود
كُل المَسموحاتْ
كُل شيء ..


ضَغيفةٌ
أناَ إليكْ
لاَ أملكُ عنْ دَفعِ تأثيراتكَ تلكْ أي شيءْ .
و على الرُغم من كُل سيئاتكْ .. ما زلتُ أغِفرُ لكْ
و على الرُغم من خياناتكِ
إلا أن القَلبَ يَصفحْ وَ ينَسى
وَ يَعشقْ .



الثلاثاء، 2 فبراير 2010

واحدٌ أنتْ .. وفي قَلبي قَبائلْ

.

( 2 )
حينما أمسكتَ بيدي
شعرتُ بالخفة .. و كأنني بوزنِ الريشة أو أقل
كنت من السعادةِ أطيرْ
حملتني معكَ إلى سماءٍ عاشرة لم يكنْ فيها سوى يَديّ مُحاطةٌ بيدك
و كأننا عصافير صَغيرة تُسافر معاً
لتبحثَ عن غُصنٍ تهبط فيه
كنتُ أجمل / و كنتَ أجمل

أرجووكَ , أرجوكْ :
أغرسني في عُمقِ عينيكَ ك غُصنِ ليمون
أو ك كرمةِ عنبْ
أو كأي شيء
فما يعنيني / عينيكَ فقط
ف دثرني
فقط وهبت لكَ نفسي
و لا أحدَ غيرك .

وَ نختارُ غيمةً في الركن القصيّ البعيد
و نمكث فيها سنينَ , سنينْ
تَكونَ لي
قلباً أيمنْ / و أكونَ لكَ رئةً ثالثةْ .


ولأنّكَ قَدري كُنتَ لي الَوطنْ والرّحيلْ لـِ غَيركَ سـَ يكُونْ
غُربة ..!


.