السبت، 17 ديسمبر 2011

غنية - 1990 ₪


*

هذه الحكاية حصلت بين فتاة تُشبهني و بين رجلٍ لا أعرف شكله ..

كنت استخير فيك الله في كل ليلة .. كنت أطلب علامة صغيرة تطمئنني " بأنه يا قلبُ شرّع أبوابك للحُب " و في كل مرة يهديني ربي علامة صغيرة و اتجاهلها خوفاً من أن تسرقني مني و تمضي .
في ليلة شتوية أصّر أن يحادثني و تعلل بأن الموضوع مهم جداً . لم أكن أعرف أو أتوقع ما يخبئه هذا الرجل المجنون -بالمعنى الجميل طبعاً-. كان يعرف بأني أعشق الشعر و أني أعشق البدر و لم أكن أعرف بأنه يعرف

* أسمعي و ستفهمين كل شيء ؛ قالها لي .
كان مقطع من قصيدة " قصت ظفايرها " للبدر و بصوت "صوت الأرض" طلال مداح الذي يحبه هو ......

" وش همّ لو كانت بعيد .. غصباً عليّ حبيتها
أعرفها زين و أنا ما شفتها ، و لا جيتها
حبيبتي
يا حلم .. ياللي أعرفك اسم

وجه تصوره الحروف .. و اتخيله

شيـ 'ــن' أحس أنه قريب و ما أوصله

أنتِ إلي أعرفه زين .. و اللي أجهله أنتِ "

عرفت بأن هذه هي الإشارة التي كنت أنتظرها ...





الخميس، 17 نوفمبر 2011

وصلكم يا نديمي جنة ♥!


- أتحبني ؟
رغم كثرة أسئلتي و رغم كُل العِناد و رغم صوتي العالي و ضحكتي السخيفة تدوي بالمكان عندما تكون بعيداً بعيداً عن مدى نظري و رغم كل الصمت الذي يسود روحي و رغم كل الحكايات التي ماتت على شفتي قبل أن تصلك .
مذ أن ابتعد قلبك و أنا استيقظ كل يوم لأتحسس قلبي و امسح عنه لمحة الحزن و الوحدة . الأيام بعيداً عنك سوداء جداً .
وجودك بجانبي يشعرني بالامان و وجودي جانبك يشعرني بالأمومة . أنتَ جنيني الذي تقمصت ولادته من رحمي و طفلي الذي ألاحقه بنظراتي و أدرأ عنه الخطر بروحي و حبيب روحي الذي لا يمل من أسئلتي ، و يحضنني كلما اشتقت له. كنت لي !
الأغاني القديمة و باقة الورود التي جفت كلها تذكرني بأيامنا الماضية و تعيد إحساس ساكناً للحياة مرة أخرى .
أترك لي شيئاً جنونياً يشعرني بأنك لأزلت بجانبي ، تعشق روحي و الجنون الذي يسكن عقلي و تليق بكل الحب المخبئ في جيبي .
أبعث لي رسالة أنيقة بفم عصفورة ، محشورة بظرف وردي و تنتشر منه رائحة عطرك .

اشتاق لطريقة حديثك عن الأشياء الجميلة التي تحبها ، كأنها غيمة تُمطر حباً

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

لو أني أغنية / أو حقيبة سفر !




*
هذه الليلة أنا أكتب للياسمينة التي نبتت في قلبي
للسُهاد الذي يحرص على رفقتي هذا الشهر
للقدر الذي كافئني به
لوجه حبيبي الذي ما زال يخذلني كل ما تمنيت رؤيته
للابتسامة التي اتصنعها طوال النهار
للبال المشغول و جداااً .
لصوت الكعب العالي الذي أصر على ارتداءه لأنه يذكرني بصوت قلبي القلق " طق طق طق " !
لذاك الضوء الخافت المنبعث من هاتفي معلناً وصول رسالة صوتية ..
لهذه الرسالة الصوتية التي مازلت أردد سماعها حتى هذه اللحظة
لأبنتي التي لم أرها و الذي سيظل اسمها "سراً " حتى أحضنها بيد ، و أحضنه بيدي الأخرى .
للكلام " الي بغيت اقوله و ما قلته" ..!
لصوت ماجدة الرومي الذي يبكيني صباحاً ، و صوت عبدالحليم مساءً. لأوروبا التي سرقت مني قطعة مني هي كُل قلبي ..
لذاك الذي لا يحمل شوقي على محمل الجد
لرجل يكرر على مسمعي رسالة تلقائية كفيلة بقتلي -إن الرقم الذي تطلبه غير موجود في الخدمة مؤقتاً- ...
لعينيّ التي تُحال إلى جسم كروي يتدلى من خيط السماء ما أن أحاول الكتابة لك / عنك .
للفتق الصغير في قلبي الذي لا يراه أحد ، ولا يشعر فيه بالبرد إلا أنا .
لهاتفي الذي لا يرن أبداً ......
للمسافات
للشوق
لأغنياته التي تكبر في أذني
للكلمات التي تبقى رغم البعد !
لأحرف " أُحبكِ" التي تنمو فيّ رغم المسافات و السفر


أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *
أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *
أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

*


*
لا أعلم لما أنا الآن أكتب لك ! و أنا أعرف أن كل المفردات لا تكفي .
و لكني اليوم اشتهي أن أكتب لك ، أكتب لك و أناجيك ، الكتابة تزيد الحب ألقاً و قداسة .
أناجيك في شتات لا أريد أن يلملمني منه أحد ، وربما لأنه لا أحد يعرف كيف يجمعني مثلما تفعل انت . وعندما يجمعنا من نحب فإننا لا نتفرّق بعده . عندما تنظر إليّ تنزلق الفرحة من عينيّ و تنبت الأزهار في طول طريقها إلى كفّي . إن الأزهار التي تُسقى بالدموع تصير حديقة ..
عندما أحببتك أشتعل قلبي ضوءً كالنجوم ، و في كل يوم يزداد لك حباً و بك لمعاناً . قلبي لا يستطيع أن يضيء العالم و لكنه يضيء بما يكفي لارى به عينيك .
ومن سواك استطاع أن يذيب عظامي ، و يجعلني ارتجف محبةً ؟
و من جعل أضلعي تُخرج أضلعاً جديدة و في أركانها تكرر أنها تُحبك ؟
كيف أخرجت تلك الطفلة العاشقة النائمة في أعماقي ؟
و التي تعلن الحرب على كل من يحاول و لو صدفة سرقتك منها
التي لا تعرف من الدنيا إلا أنت ، لا تميّز إلا صوتك ، لا تعرف إلا رائحتك ، و لا تغفو إلا بأغنية منك .
"صوتك" تلك النغمة التي حلت مكان جوارحي ، حتى غدوت أتغذى بصوتك .. الأجمل مِن أن تسألني عنّي هو أن تقول أكثر، فكل الأصواتِ أسمعها إلا صوتُك أراهُ . ليتني أستطيع عناق صوتك !.
أشعر أن قلبي ينبض بين أضلعك أكثر منه بين أضلعي ، و بأن
حين أقول "أحبك" أشعر أني عاقة لكل ما هو حولي في هذه الحياة .
عندما افتقدك في أحد الصباحات الشاحبة أعود و استمع لكل الأغنيات التي غنيناها معاً و التي تزيدني شوقاً . كل الصلوات التي أتلوها تزيدني لهفة و الحاحاً لتلك الأمنية " ليتني أسكن في عينيك الآن " . أنت لي الإيمان والحب ، أحتفظ بك لنفسي وأتقاسمك معها .


الأحد، 12 يونيو 2011

قُل لي أشياء جميلة تُبكيني


*
غازلني لا تصمت ، قُل أشياء جميلة تبكيني
قل بأنك تحبني وبأني الأنثى الوحيدة إلي تسكن تفاصيلك .
صف لي أشواقك .
قل لي بأني الأجمل
و بأن عينيّ هي الأصدق
و بأن قلبك لا ينبض الا باسمي ..
و بأنه اختارني و لن يرتضي غيري
و ان شعري ليل و جبيني قمر
غازلني .. لا تصمت !
قل لي أني أجمل مما تتصور
دللني لا تصمت ..
دللني كطفلة بين ذراعيّك
أو غصن ممتد من قلبك لقلبي مباشرة
دللني و قبّلني .. قبّلني مرتين .
دللني ولا تسخر مني ، فأنا أحبك
دللني
وأنثر شلال شعري على كتفيك ، على صدرك .
دللني و أختر لي ما تحب من الأسماء
وأجعلني أميرتك .
غني لي .. لا تصمت !
غني لي أغاني الحب .
صوتك يشكلني من جديد
و يمنحني وجودي
غني لي .. أنا بصوتك أرى .
سافر بي إلى عالم آخر
اقرأ لي كتاب ، أي كتاب
فأنا أحسن الاصغاء.
أغرقني ..
و مد يديك لتنقذني ، لتغريني .
دللني ..
وحول دمعتي فرحاً
و كل العالم ملك يميني .




الجمعة، 7 يناير 2011

أنتَ طيب ؟!




لأسابيع لم أسمع منكَ خبراً
أنشغلَ فكري
لم أعد أشتهي القيام بعاداتي السابقة بسبب كثرة التفكير
حتى مُطالعة الصحف
أو التحديث مطولاً كعادتي

منذ أسبوعين أو أكثر
لم أطلب أي أحد في هاتفي النقال
لم أَرسل مسجاتي السخيفة كما أفعل دائماًَ
لم أفعل أي عادة من عادتي القديمة , لم أفعل أياً منها


أنت طيب ؟