الجمعة، 25 ديسمبر 2009

Quote



لعلّ بداية السنة فرصة لكي أقتني دفتراً هاتفيًّا جديداً، أنقل عليه ما نجا من الأسماء و ما صمد من الأرقام يتناقص الأصدقاء عاماً بعد عام ، بعضهم سقط من القطار، و آخرون سقطوا من القلب.

لا وقت لي لأنتشل أحداً لذا أحتفظ بدفتر هاتفي تعيد الأيام تشكيل أرقامه لا أكترث لفوضاه، و لأرقام كتبتُ بعضها على عجل دون أسماء، كأنّني أعرف أصحابهاو ها أنا لا أدري أيّ اسم أضع عليها قلّما أهاتف أحداً عدا صديقات ثلاثة يتناوبن على شغل هاتفي ليل نهار .

قبل خمس عشرة سنة قرّرت المغادرة إلى بيروتعندما صباح عيد لم أجد أحداً أهاتفه برغم إقامتي سبع عشرة سنة في باريس فتحت يومها دفتر هاتفي و لم أجد عليه سوى أرقام أطباء الأطفال و هواتف الإدارات و الشغالات اللائي عملن عندي، فرحتُ أهاتفهن، و ما زلت في الأعياد أفضل مهاتفة بسطاء يصنع صوتي عيدهم، على قوم يعتقدون لأهميّتهم أن مهاتفتهم هي عيديّتي أتصفّح مفكّرة كأنّها مقبرة لأناس كان بعضهم يشغل صفحتها الأولى، و كانت يدي تطلبهم أكثر من مرّة في اليوم في هواتف عابرة للقارات و لم تبق اليوم سوى أطلالهم شواهد قبر مكتوبة كيفما اتفق حسب التسلسل الأبجدي للخذلان .

يا لرقمهم الغالي ذاك كيف مات! الأرقام تموت أيضا بموت أصحابها في قلوبنا و ترخص حين يرخصون الأرقام الحبيبة التي أصبحت غريبة عنا حدّ الأذى الأرقام التي خانتنا و فتحت قلبها لصوت غير صوتنا، كلما وقعنا عليها في دفتر هاتفنا أحزننا التعثر بجثتها حدث أن نظفت قبور من خانوا، و نقلت أسماءهم على مفكرة أخرى جديدة كما لو كانوا أحياء. ثم صرت أشطب أسماءهم على استحياء.

اليوم تعلّمت أن أمزّق الصفحة. كلّما تقدّم بك العمر صَغُرَ دفتر هاتفك. أصبحت أكثر انفراداً و حريّة، فأنت لا تريد هاتفاً يدقّ بل هاتفاً يخفق..

و عليك ألا تشغل الخط بل أن تشغل وقتك في انتظار الحبّ، ( و لما لا بإعادة نسخ دفترك الهاتفي ) فحين سيدقّ هاتف الحبّ لن يترك لك وقتاً لشيء !

ذلك أنّ مولاك الحبّ حين يحضر سيختصر كلّ الأرقام في رقم واحد، يزدحم به هاتفك و وقتك، و ستضحك حينها من استبداد الذاكرة التي كانت تحفظ رقماً هاتفيًّا من أحد عشر رقم و لا تحفظ رقماً من ستة أرقام هو رقمك !

لا تمضوا نصف أعماركم في فضّ الاشتباك مع جبروت الذاكرة باشروا فوراً باقتناء دفتر جديد اختصروا أرقامه ما استطعتم و تذكّروا أنّ أرقاماً ما عاد يحفظها قلبكم و نسيت يدكم منذ متى لم تطلبها، لا تستحقّ أن توجد على الصفحة الأولى لدفتر هاتفكم .

.


الاثنين، 14 ديسمبر 2009

Quote





و كان في عينيكَ
دعوة لشيء ما
كان فيهما وعد غامض بقصة ما
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب
وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما .



السبت، 21 نوفمبر 2009

ترقصُ حافية القدمين



أشتهي الرقصْ
البكاء
الصُراخ
و الضحكَ بِـ أعلى صوتْ

أشعرُ بإختناقْ
و كأنه ما عاد من هواءٍ داخل غُرفتي
أو أن ذراتِ الأوكسجين قد انقرضت فجأة ..

رُبما هو بردُ الشتاءِ ما يُوقظ عوَاطفنا
و يجعلنا في أشد أشد حالاتِ الحَنينْ
فـ نشعرُ بإننا بحاجةٍ للمزيدِ من النوم
و المزيدِ من الصوفِ حتى نتدفأ
و لكن في الواقع ان هذا الشعور هو نتيجةً لقلوبنا الفارغةِ الممتلئة
و التي توحي لنا بِـ هذا الشعور
فارغةُ لأن من يسكُنها لا يسكنها ..
ممتلئةٌ بِـ حُب من يملكها
أو ربما عندما نكونُ بحاجةٍ لمن يغمرنا بين ذراعيه و يُشعرنا بِـ الدفء .

قاتلتي ترقصُ حافيةَ القدمينِ
في مدخلِ شرياني
من أينَ أتيتِ ؟
و كيفَ أتيتِ ؟
و كيفَ عصفتِ بوجداني


الجمعة، 20 نوفمبر 2009

من أين تأتي بالفصاحة كلها ؟!




لا تنتقد
خجلي الشديد
فـ إنني .. بسيطةٌ جداً
وانتَ خبيرُ .

يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
حتى يُذاكرِ درسهُ العُصفورُ
خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنتَ قديرُ

من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها ؟!
وأنا يتوه على فمي التعبير
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المُحبِ بطبعه مكسورُ

يا هادئ الاعصاب إنكَ ثابتٌ
وأنا على ذاتي أدور أدور
الأرضُ تحتيِ دائماً مَحروقةٌ
والأرضُ تَحتكَ مُخملٌ وحريرُ

فرقٌ كَبيرٌ بيننا يا سَيدي
فـ أنا مُحافظةٌ وانتَ جَسورُ
وأنا مقيدةٌ وأنت تطيرُ
وانا مجهولة جداً وانتَ شهيرُ

خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لمْ ازل اخطو وأنت قدير

- لا تنتقد - .

,

يا طير ..!







لو فيك تحكي للحبايب شو بني
ياااااا طير

.

الخميس، 19 نوفمبر 2009

طارئْ

.

أحتاجُ أقراصاً مُنومة
أحَتاجُها لِأنامَ 9 سَاعاتْ مُتتاليةْ
أحتاجُها لأسْتغرقَ في نَوميِ بِلا كَوابيسْ
حَتىَ لا استقظْ و أنا أبْكي .


لا أَحزنُ كُلَ يَومْ ؛ هَذا حُزنٌ طَارئْ .


الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

رَجاء ..


بريك
و طلاءُ أظافرَ أحمرْ ..
مُذكرةٌ أعطتني اياها فجر
نظامٌ إقطاعي
و قوانين الكومن لو
و شوقٌ كبيير إلى لحظات غابت و لن تعود

و نسألكَ يا ربِ التوفيق ..


الجمعة، 13 نوفمبر 2009

نهارك سعيدْ




صباحُ الخير يا أنا ..
كيفَ هي صباحاتك ؟
على أي الأصواتِ أفقتَ اليوم ؟
كمْ تمنيتُ أنهاَ أنا
أحبكَ ..
و أشتاقك جداً ..
و نهارك سعيد


الاثنين، 9 نوفمبر 2009

Without you




Tell me how am I supposed to live without you
Now that I've been lovin' you so long

How am I supposed to live without you
How am I supposed to carry on
When all that I've been livin' for is gone

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

و للحَنينِ صَوته الحَزينْ




يقُتلنا الحَنين
وَ نعجز عنْ أي شيء
نكون طبقاً لـ [ العين بصيرة والأيد قصيرة ]
لا نَملكُ أي شي لفعله , أي شيء لتسكين هذا الحنين ..

تَائِهُون
ضائعون
لا طريقَ يُوصل
لا وجهة تَنفع
وَكُل المَعابِرِ مُغلقة
و لا نَملك من الوصالِ شيئاً ..
حتىَ أصغرُ الخيوطِ و أبعدُها ما تلبثُ أن تُقطع
و كأنها محاولةٌ لبث اليأس فينا
أو تلميحٌ لـ قلوبنا بأن أنسي و أغفري
ولا تُبقي في رُوحكِ شيءٌ من أملْ
أو رَغبةً في الإنتظار
و أقطعي كُل شك بالرجوع بـ يَقينِ الرَحيلْ المُؤكد
الذي أصبحَ قضائكِ و قدركْ
و ليسَ لكِ إلا الرِضا والتسليمْ


و لا تَنسَيْ
أنْ لا مَعبر إلا مَعبرُ السَماءْ الذي لا يُغلق





الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

أ ب ج د هـوّز !!




( أ )

لاَ فرقَ بين أصابعها و أصابع البيانو ..
كلاهما يملآن المكان بالموسيقى .

( ب )
بعضُ الثوار يحرقون المدينة .. لكي تضيء .



( ج )
الأول : يتحدث كثيراً .. ولا يقول أي شيء !
الثاني : يتحدث كثيراً .. ويقول كل شيء .


( د )
دخل الوظيفة وهو " مديون " وخرج منها وهديته لابنه
في عيد ميلاده : جزيرة في المحيط الهادي .
و لم يسأله أحد : من أين لك هذا ..؟!



( هوز )
كانت الأمهات يوصيننا بأن " نمشي جنب الحيط " !
أيها الآباء : متى يسقط هذا الحائط ؟.. فلقد مللنا المشي بجانبه .
أيها الأبناء : الجدار الخيالي الموجود في رأسك أخطر ألف مره من كل جدران الواقع !.

محمد الرطيان .


زَفرةٌ أُخرى ..ْ


وَ أشتَاقُكَ يَا نَديميْ
أَشتاقُ أخبَاركَ الغَائِبة
أَحنُ إليكَ كُلما تَذكرتُ أنا كُنا قاب قَوسِينِ أو أدنىَ
وَ كَيفَ أنني أَمسَكتُ الدُنيا بـِ يَديّ
و كَيفَ أصبحَ الوُجودُ بكَ أَجملْ
وَ كيفَ هِيَ المُتعةُ في سَماعِ اسمك يَرنُ فِي أُذني ..
وكَمْ تَغمرني السَعادة و أناَ أُهديكَ الأغَاني
و لاَ يصلكَ منها شيء ..
وَ أنتظرُ أن أُهديها لك يوماً ما ..
أشتاقُكَ كَثيراً .. و أَخافُ كَثيراً
أن أَفقدكَ ذات يومْ للأبد " !


.

السبت، 5 سبتمبر 2009

حُلم ..




و بذلك نعود للبداية
لأول فصل من هذه القصة

حيث كل ما أتمنى - و تمنيت - ممنوعٌ و محرم
و كُل ما لدي مُجرد أحلام
ربما كانت طائشة

و لكنها تظل أحلامي الخاصة
و متمسكة بها حتى النهاية
و أعلم بأن الله معي بكل خطواتي
و بأن كل ما حلمت به يوماً سيصبح حقيقة ..





الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

يا رفيقة 3>



و لأنكِ أغلى عليَ من روحي
و لأني أخطأت بـ حقكِ كثيراً , كثيراً
لكِ هُنا
ولعلكِ تسامحيني :(




الاثنين، 29 يونيو 2009

أشتاق حتى صار بي منك لمحات





وقِلّه انهْ بِعييييييدْ .. حييِل ودّيْ بَهْ !..


يا الله ..

و الشوق يعبث بي

يفقدني قدرتي على التركيز

و أنسى كل شيء

حتى اسمي على ورقة الإجابة .