الثلاثاء، 12 يوليو 2011

*


*
لا أعلم لما أنا الآن أكتب لك ! و أنا أعرف أن كل المفردات لا تكفي .
و لكني اليوم اشتهي أن أكتب لك ، أكتب لك و أناجيك ، الكتابة تزيد الحب ألقاً و قداسة .
أناجيك في شتات لا أريد أن يلملمني منه أحد ، وربما لأنه لا أحد يعرف كيف يجمعني مثلما تفعل انت . وعندما يجمعنا من نحب فإننا لا نتفرّق بعده . عندما تنظر إليّ تنزلق الفرحة من عينيّ و تنبت الأزهار في طول طريقها إلى كفّي . إن الأزهار التي تُسقى بالدموع تصير حديقة ..
عندما أحببتك أشتعل قلبي ضوءً كالنجوم ، و في كل يوم يزداد لك حباً و بك لمعاناً . قلبي لا يستطيع أن يضيء العالم و لكنه يضيء بما يكفي لارى به عينيك .
ومن سواك استطاع أن يذيب عظامي ، و يجعلني ارتجف محبةً ؟
و من جعل أضلعي تُخرج أضلعاً جديدة و في أركانها تكرر أنها تُحبك ؟
كيف أخرجت تلك الطفلة العاشقة النائمة في أعماقي ؟
و التي تعلن الحرب على كل من يحاول و لو صدفة سرقتك منها
التي لا تعرف من الدنيا إلا أنت ، لا تميّز إلا صوتك ، لا تعرف إلا رائحتك ، و لا تغفو إلا بأغنية منك .
"صوتك" تلك النغمة التي حلت مكان جوارحي ، حتى غدوت أتغذى بصوتك .. الأجمل مِن أن تسألني عنّي هو أن تقول أكثر، فكل الأصواتِ أسمعها إلا صوتُك أراهُ . ليتني أستطيع عناق صوتك !.
أشعر أن قلبي ينبض بين أضلعك أكثر منه بين أضلعي ، و بأن
حين أقول "أحبك" أشعر أني عاقة لكل ما هو حولي في هذه الحياة .
عندما افتقدك في أحد الصباحات الشاحبة أعود و استمع لكل الأغنيات التي غنيناها معاً و التي تزيدني شوقاً . كل الصلوات التي أتلوها تزيدني لهفة و الحاحاً لتلك الأمنية " ليتني أسكن في عينيك الآن " . أنت لي الإيمان والحب ، أحتفظ بك لنفسي وأتقاسمك معها .