الأحد، 8 سبتمبر 2013

ضميرٌ مستتر .. الرسالة الـ 123 !





*
الفرح بخيلٌ معي هذه الأيام يأبى أن يبسط يديه معي
تمر الأيامُ عادية .. و أقل من العادية
و لا شي يتغير فيها
عدا محاولتي الغير جدية لتنظيم أوقات نومي ولكن تأبى نفسي ذلك .
امممممم لا يعني ذلك بأنني مُكتئبة و لكني أحتاج لفرحة تمس قلبي
و قليلاً من الحظ ..


*
تقول :
هو الطاغية الوحيد الذي يحتل كل شبر مني , و لم يبقٍ و لا يذر ..
الوطن الممتد بين ذراعيه شرقاً و غرباً الذي انساني العيش فيه كيف تبدو الأوطان الأخرى ..
العربي الذي استسلمتُ له كما نستسلم للنعاس و انهكتني فيه الأحلام
و الذي حصر لغتي بأحرف اسمه الأربعة ..
الرجل الذي ما زال يتصرف بشقاوة الأطفال
الشرقيّ الوحيد الذي ما أن يمر بشارع إلا و تضطرب حركة المرور و تكثر حوادث السيارات و تسقط النساء فجأة كأوراق الخريف ..
المجنون الوحيد الذي أهداني عقله في يوم ما و قبلها سرق مني عقلي ..
ابني الذي لم أنجبه أنا ولكن روحي فعلت .


*
أشعر بأني تورطت فيك أكثر مما ينبغي
أحبك جداً ... و أوقن بأن قلبي بات يحيا برجلٍ شرقي .


*
ياااالله كيف لأغنية أن توجعنا
و كيف لأخرى أن تبهجنا ..!
" 123 "


*
منذ أيام و أنا أأوي إلى فراشي بكامل زينتي
أضع الكحل , أحمر الشفاة , و قليلاً من الماسكرا
و الكثير من العطر الذهبي الذي أهداني إياه في حفل تخرجي على رقبتي و أطراف شعري
و أمشط شعري و أتركه مُسدلاً
امممممم ربما لأني أصبحت أحلم بك كثيراً ..
أناجيك كثيراً
أنادي اسمك كثيراً
حقيقةً .. لا أعلم لما أفعل كل هذا , ولكني معجبة بهذا التقليد الجديد و لا أحتاج لتبريره أمام نفسي ..

*
" و أنتَ معي "
أشعر بأني أطييير
..



*
" اتنفسك " ..
يا أعذب من منتصف اللحن
البارحة .. ضميت صوته و أنا أتمتم
أنتَ حلمي و العمر
أنت نبضي و النَفس
أنتَ روحي , أنتَ و أنت .....

و نام صوته ..
. . . تصبح على قلب
و عشق ..

السبت، 24 أغسطس 2013

يا صوت حبيبي*




تخيل أني العب معك لُعبة صغيرة :
كلما هبت الرياح أترك لي صدرك غطاء ، كلما ضعت لا أجد إلا قلبك منزلي ..
كلما حزنت لا تسكني إلا أعماق عيّنيك و كلما تعبت أهدِ لي يدك وسادتي .
فظّل يا حبيبي كما أنت .. قلباً كبيرا ، نجماً منيرا و ضياء ..
- و كن يا حبيبي لي الأمان -
يجدرُ بك أن تُصلّي لله شُكرًا . لأنّه وهبك إيّاني نعمةً و عده أن تظلّ تُكرمُها كل الدّهر .
و حين أتي إليك بفُستان أبيض يُشبهك ، و تجعل يدي الى قلبك .. سأسجد لربي سجود شكر بقدر الامتنان و السعادة التي تمنحني إياها !*


++++++


فظلي كما كنت قلبا كبيرا..
ونجما منيرا..
وكوني المنارة للضائعين
وكوني الوسادة للمتعبين
وكوني كأية أم...
تعانق أولادها أجمعين..

أشيلك في القلب وشما عميقا
لآخر..
لآخر..
آخر أيام عمري..


++++

أحب عفويتك
ضحكتك و حتى صوتك و أنت تلعن
أحب اهتمامك
أحب نبرة السعادة التي ترسلها لي
أقدّم مشاعرك
أوعدني
يكفي تروح بكلمتك ضيقة البال
أحضني هيك كتير و لا تخليني أبداً
"أُحبكِ" تشبه رذاذ ماء بارد ، حين أسمعها تستيقظ كل حواسي و تنتبه !*
أمي تخاف عليّ منك ، تدعو دائما إن لا أحب إلا من يحبني *

++++

لو إن لي من الأمر شيء، لاخترت أن أغفو على ذراعك.
في خاطري الأن أن أكتب عن الحُب
الحب الذي لا يقيدنا بزمان و لا مكان
الذي نراه في كل مكان .. في "أغنية" جميلة تحمل ذكرى أجمل
في إنعكاس ملامحنا في المرآة في ابتساماتنا
في صوت عصفورة صغيرة تغرد برسالة من أحد يهتم
في قُبلة من أختي الصغيرة التي تصر على مناداتي ماما 2
في صوت دافىء ينبعث من الطرف الآخر يذكرني كم أن هذا العالم جمييييل و يستحق أن نعيش كل ثانية فيه.
أُحبك .. و أحب الطريقة التي أحبك بها

منذ زمن لم أكتب، و أظنني نسيت كيف أبدأ !!
ماذا ستفعل يا سيدي بعاشق كانَ ؟!
ضحك تأييداً نعم *
و بسم اللّه على قلبك ♥ .