
* أدرك هُنا بأنه "لا" معنىً كريم في وصفه , و بأني أعجزُ عن وَصفه أو تقديره ..
و لا حتى لهجات العَرب كُلها .
مَا لمحتُ فرحًا صادقًا لإنجازٍ لي .. مثلمَا رأيتُ في عينه ()!
يَهتمُ لأصغرِ التفاصيل في حياتي , يُحبها و يحتملها .
يأُخذ بيدي إلى كُل الأماكن التي أتمنى
يَحتاجني دائماً ، و يجتاحني أكثرْ
عَنيدٌ ك طفل ، شهمٌ ك بدوي
يُحب القصص التي أحكيها له قَبل النومْ حتى و إن كانت سَخيفة أو طُفولية .
سألني مرة " من وين طلعتي لي ؟"
من داخل قلبك يا حبيبي ..
من روحكْ البَيضاءْ .
دائماً أقول بأني " الفتاة التي وُلدتُ يومَ ولادته "
و أن أُمه لم تنجبه وحده ، أنجبتنا سوياً "
يُحبني بلا سَبب و أُحبه لكُل الأسباب
أُحبه من كل عَقلي ، و أخافُ على نفسي من هذا الحُب
أمممم أعرفُ بأنه يُحبني كثيراً ، أكثرَ مما أتصور ..، و أعرفُ بأنني أُحبه أكثرَ مما يتصور .. و أعرفُ بأن ابتسامته تلكَ التي تسكنني هي سببُ تمسكي بما بقيَّ من شَقائي .
منذ زمنِِ و أنا أقاومْ ولكني أرتكبُ الحماقات دائماً ، و كُلما عاد الزَمن شعرتُ بنفسي ممتلئةً بكْ . البعد و الاغنياتُ القَديمة تقربنا من بعض لدرجة التلاشي .
لو تدري كم أُحبكْ و كم أن عودة الشِتاء تؤذيني لأني أخافُ فقدانك ، و أسألُ نفسي ماذا يحصلُ لي لو ققدتُ وَجهكْ ؟
يا وطني و اُغنيتي التي أحملها في قَلبي ... لا تكنْ شرساً يا وطني و تَقتلُ أحبابكْ .
أُحبه بكلِ عيوبه ، يُحبني رُغمَ عيوبي
يُحبني كما أنا .. يُحبني أنا .
كُل صباح يتركُ لي مساحاتٍ شااااسعة من الفَرح بحجمِ السماء أو أكبرْ ..
الجُهد الذي يبذله كُل يوم لحملي على الإبتسام يجعلني أفعلُ رُغماً عنيّ و عبثاً أحاول أخفائها .
صوتٌه مدسوسٌ في أُذني ، قريبٌ كُل القرب منيّ
صباح يَحملُ بيد ياسمينتين .. و بالأخرى إبتسامة .
" قومي يالله .. كافي نوم ".
اممممم هَذه الحَياةُ مَلِيئة بِ الأشَياءْ الجَميلَة ... كَما هيّ الأشياءْ التعِيسة , التِيّ تفرضُ وجودها بين القمِيص وَ الأزار ! ..
كان قلبي مطمئّناً لرجل يُثرثر لحظة الفرح , و يصمت عندما تكونُ قلقً و يُفكّر في شيء لا يُريد أن يتقاسمه مع أحد . يضحكُ دائماً و يقول النُكت الأكثر سخرية .
يحاول أن يثبتَ في الذّاكرة ابتسامته و نبرة صوته و طريقته المميزة في نطق اسمي .
سألت ميّ ذات مرة كيف نعرف بأن من أمامنا يحب فعلاً , نسلم له بكل جوارحنا و نعرف بأننا في المكان الصحيح ؟
أجابتي بأنه حينما نشعر بأنه يخاف علينا حتى منه ، يقدمنا على خياراته ، ..
يكف عنا الضرر ولو كانت من نفسه ، لايدفعنا إلى الخطأ أو إلى الخوف ، أو إلى الضياع ، يأخذنا إلى النهاية الصحيحة ، ويحاول الدخول منذ البداية من الباب الصحيح ، يطرقه كما النبلاء ، ويضعنا حيث تكرم انفسنا تمامًا ،يفعل مايقول دائمًا ، هو ذلك تمامًا الذي يتصرف قلبه وعقله في آن ، ولايظلمنا بينهما .
أدركت عندها بأني أحبه , أحبه كما هو الآن بكل عيوبه و كل محاسنه . و بأنني في المكان الصحيح حتماً .