
- أتحبني ؟
رغم كثرة أسئلتي و رغم كُل العِناد و رغم صوتي العالي و ضحكتي السخيفة تدوي بالمكان عندما تكون بعيداً بعيداً عن مدى نظري و رغم كل الصمت الذي يسود روحي و رغم كل الحكايات التي ماتت على شفتي قبل أن تصلك .
مذ أن ابتعد قلبك و أنا استيقظ كل يوم لأتحسس قلبي و امسح عنه لمحة الحزن و الوحدة . الأيام بعيداً عنك سوداء جداً .
وجودك بجانبي يشعرني بالامان و وجودي جانبك يشعرني بالأمومة . أنتَ جنيني الذي تقمصت ولادته من رحمي و طفلي الذي ألاحقه بنظراتي و أدرأ عنه الخطر بروحي و حبيب روحي الذي لا يمل من أسئلتي ، و يحضنني كلما اشتقت له. كنت لي !
الأغاني القديمة و باقة الورود التي جفت كلها تذكرني بأيامنا الماضية و تعيد إحساس ساكناً للحياة مرة أخرى .
أترك لي شيئاً جنونياً يشعرني بأنك لأزلت بجانبي ، تعشق روحي و الجنون الذي يسكن عقلي و تليق بكل الحب المخبئ في جيبي .
أبعث لي رسالة أنيقة بفم عصفورة ، محشورة بظرف وردي و تنتشر منه رائحة عطرك .
اشتاق لطريقة حديثك عن الأشياء الجميلة التي تحبها ، كأنها غيمة تُمطر حباً
رغم كثرة أسئلتي و رغم كُل العِناد و رغم صوتي العالي و ضحكتي السخيفة تدوي بالمكان عندما تكون بعيداً بعيداً عن مدى نظري و رغم كل الصمت الذي يسود روحي و رغم كل الحكايات التي ماتت على شفتي قبل أن تصلك .
مذ أن ابتعد قلبك و أنا استيقظ كل يوم لأتحسس قلبي و امسح عنه لمحة الحزن و الوحدة . الأيام بعيداً عنك سوداء جداً .
وجودك بجانبي يشعرني بالامان و وجودي جانبك يشعرني بالأمومة . أنتَ جنيني الذي تقمصت ولادته من رحمي و طفلي الذي ألاحقه بنظراتي و أدرأ عنه الخطر بروحي و حبيب روحي الذي لا يمل من أسئلتي ، و يحضنني كلما اشتقت له. كنت لي !
الأغاني القديمة و باقة الورود التي جفت كلها تذكرني بأيامنا الماضية و تعيد إحساس ساكناً للحياة مرة أخرى .
أترك لي شيئاً جنونياً يشعرني بأنك لأزلت بجانبي ، تعشق روحي و الجنون الذي يسكن عقلي و تليق بكل الحب المخبئ في جيبي .
أبعث لي رسالة أنيقة بفم عصفورة ، محشورة بظرف وردي و تنتشر منه رائحة عطرك .
اشتاق لطريقة حديثك عن الأشياء الجميلة التي تحبها ، كأنها غيمة تُمطر حباً