*
هذه الليلة أنا أكتب للياسمينة التي نبتت في قلبي
للسُهاد الذي يحرص على رفقتي هذا الشهر
للقدر الذي كافئني به
لوجه حبيبي الذي ما زال يخذلني كل ما تمنيت رؤيته
للابتسامة التي اتصنعها طوال النهار
للبال المشغول و جداااً .
لصوت الكعب العالي الذي أصر على ارتداءه لأنه يذكرني بصوت قلبي القلق " طق طق طق " !
لذاك الضوء الخافت المنبعث من هاتفي معلناً وصول رسالة صوتية ..
لهذه الرسالة الصوتية التي مازلت أردد سماعها حتى هذه اللحظة
لأبنتي التي لم أرها و الذي سيظل اسمها "سراً " حتى أحضنها بيد ، و أحضنه بيدي الأخرى .
للكلام " الي بغيت اقوله و ما قلته" ..!
لصوت ماجدة الرومي الذي يبكيني صباحاً ، و صوت عبدالحليم مساءً. لأوروبا التي سرقت مني قطعة مني هي كُل قلبي ..
لذاك الذي لا يحمل شوقي على محمل الجد
لرجل يكرر على مسمعي رسالة تلقائية كفيلة بقتلي -إن الرقم الذي تطلبه غير موجود في الخدمة مؤقتاً- ...
لعينيّ التي تُحال إلى جسم كروي يتدلى من خيط السماء ما أن أحاول الكتابة لك / عنك .
للفتق الصغير في قلبي الذي لا يراه أحد ، ولا يشعر فيه بالبرد إلا أنا .
لهاتفي الذي لا يرن أبداً ......
للمسافات
للشوق
لأغنياته التي تكبر في أذني
للكلمات التي تبقى رغم البعد !
لأحرف " أُحبكِ" التي تنمو فيّ رغم المسافات و السفر
أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *
أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *
أرجوك .. عندما تُسافر لا تتركني يتيمة ، أترك لي صوتك *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق