*

هذه الحكاية حصلت بين فتاة تُشبهني و بين رجلٍ لا أعرف شكله ..
كنت استخير فيك الله في كل ليلة .. كنت أطلب علامة صغيرة تطمئنني " بأنه يا قلبُ شرّع أبوابك للحُب " و في كل مرة يهديني ربي علامة صغيرة و اتجاهلها خوفاً من أن تسرقني مني و تمضي .
في ليلة شتوية أصّر أن يحادثني و تعلل بأن الموضوع مهم جداً . لم أكن أعرف أو أتوقع ما يخبئه هذا الرجل المجنون -بالمعنى الجميل طبعاً-. كان يعرف بأني أعشق الشعر و أني أعشق البدر و لم أكن أعرف بأنه يعرف
* أسمعي و ستفهمين كل شيء ؛ قالها لي .
كان مقطع من قصيدة " قصت ظفايرها " للبدر و بصوت "صوت الأرض" طلال مداح الذي يحبه هو ......
" وش همّ لو كانت بعيد .. غصباً عليّ حبيتها
أعرفها زين و أنا ما شفتها ، و لا جيتها حبيبتي
يا حلم .. ياللي أعرفك اسم
وجه تصوره الحروف .. و اتخيله
شيـ 'ــن' أحس أنه قريب و ما أوصله
أنتِ إلي أعرفه زين .. و اللي أجهله أنتِ "
أعرفها زين و أنا ما شفتها ، و لا جيتها حبيبتي
يا حلم .. ياللي أعرفك اسم
وجه تصوره الحروف .. و اتخيله
شيـ 'ــن' أحس أنه قريب و ما أوصله
أنتِ إلي أعرفه زين .. و اللي أجهله أنتِ "
عرفت بأن هذه هي الإشارة التي كنت أنتظرها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق