
( 2 )
حينما أمسكتَ بيدي
شعرتُ بالخفة .. و كأنني بوزنِ الريشة أو أقل
كنت من السعادةِ أطيرْ
حملتني معكَ إلى سماءٍ عاشرة لم يكنْ فيها سوى يَديّ مُحاطةٌ بيدك
و كأننا عصافير صَغيرة تُسافر معاً
لتبحثَ عن غُصنٍ تهبط فيه
كنتُ أجمل / و كنتَ أجمل
أرجووكَ , أرجوكْ :
أغرسني في عُمقِ عينيكَ ك غُصنِ ليمون
أو ك كرمةِ عنبْ
أو كأي شيء
فما يعنيني / عينيكَ فقط
ف دثرني
فقط وهبت لكَ نفسي
و لا أحدَ غيرك .
وَ نختارُ غيمةً في الركن القصيّ البعيد
و نمكث فيها سنينَ , سنينْ
تَكونَ لي قلباً أيمنْ / و أكونَ لكَ رئةً ثالثةْ .
ولأنّكَ قَدري كُنتَ لي الَوطنْ والرّحيلْ لـِ غَيركَ سـَ يكُونْ غُربة ..!
.
شعرتُ بالخفة .. و كأنني بوزنِ الريشة أو أقل
كنت من السعادةِ أطيرْ
حملتني معكَ إلى سماءٍ عاشرة لم يكنْ فيها سوى يَديّ مُحاطةٌ بيدك
و كأننا عصافير صَغيرة تُسافر معاً
لتبحثَ عن غُصنٍ تهبط فيه
كنتُ أجمل / و كنتَ أجمل
أرجووكَ , أرجوكْ :
أغرسني في عُمقِ عينيكَ ك غُصنِ ليمون
أو ك كرمةِ عنبْ
أو كأي شيء
فما يعنيني / عينيكَ فقط
ف دثرني
فقط وهبت لكَ نفسي
و لا أحدَ غيرك .
وَ نختارُ غيمةً في الركن القصيّ البعيد
و نمكث فيها سنينَ , سنينْ
تَكونَ لي قلباً أيمنْ / و أكونَ لكَ رئةً ثالثةْ .
ولأنّكَ قَدري كُنتَ لي الَوطنْ والرّحيلْ لـِ غَيركَ سـَ يكُونْ غُربة ..!
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق