الأربعاء، 10 مارس 2010

وَحشةُ وَطن وَ أُغنيَات حَزينةْ ..


1977
هُنا كانت أول فصول الرواية
يبدأُ حُلماً , و يعيش وهماً .


1987
لذاك العامِ أكتب
لليوم السادس عشر الذي أنجبني و تركني للعشقِ و الجرحْ
لصديقي " هاشم " الذي توفيّ أمامَ عينيَ و أنا لم أبلغُ الثامنةَ بعدْ .
للموتْ , للفراق المُر الذي زارني صغيرةً ولمْ يزلْ .
لكُل ذكريات الطفولة و الصِبا الماضية المنسية .
لكُل تلكَ الصورة الممزقة في ذاك الكتاب المدسوسِ بين الأشياء القديمة .



1990
لـ ( هاشم , ناريمان , جهاد , ياسمين , نورة , عزوز )
أكتُب لأصدقائي الذين فرقتني عنهم الأماكن ولم أنسهم يوماً
أكتبُ لصاحبة البنطال المٌلون
للعبقري الذي يَعرف قراءة عقاربِ الساعة
لأصدقاء الطفولة
لـ أصدقاءِ الحيّ القديمْ
و المدرسةِ القديمةْ
و الذكريات القديمةْ .


1995
لعاميَ الأسودْ
للدروب الطويلة المُتعبة
للحزنْ , للجوعْ
للشفاةِ التي ما انفكت تتمتمُ أنغامً حزينة .
للأيامِ التي أحالني من فتاة غضة القلبْ إلى " سيدة للآمال و الخيبة "
و جعلني أمتهنْ الإنتظارَ و الغيابْ
و الحَنينُ رفيقي / و الأرقُ لزيميْ .



2007
و أسمعُ أمي تهمس داخلها " مازلتِ صغيرةً على العشقِ و الجرحْ "
و مابيدي حيلة يا أُميّ .
لا تلوميني
يا أُمي فيما لا أملكْ .. لا تلوميني
تلك المُضغة الصغيرة لم تعد معي
لم تَعد ملكي .
أصبحت له
يا أُمي , يَملكها دونَ أن يَشُعرها
يتوقفُ عُمري عند سماع صوتهْ
و تزداد عذاباتي كُل يوم .. أكثرَ و أكثرْ .


2008
أشيائكَ الصغيرةُ
وَ كُل المُشتركاتِ بيننا تُعذبني
و ليسَ لي أما أن أفرَ منها إليكْ
أو إلى حتفي ..

وَ عليكَ الإختيارْ .


.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق