السبت، 30 يناير 2010

وَ وَ الحَنيِنُ المُستبدُ بنا






قلبي مريض جداً
و الحَنين مُستبد بِي
و حُبك ما زال يواصل زحفة لآخر حُجرات القلب
لا أملك أي شي لفعله
ولا حتى " مُسكن حَنين" ..

ليس بيدي حيلة
ليس بيدي حيلة

مسائكُ / صباحكَ سعيد يا سيد
قهوتكَ تلك التي سَ تبدأ بها صباحك هي لي
تلكَ عادتي التي سرقتها مني
كما سرقتَ كل شيء
و تركتني لا أملكُ أي شيء

أمازلتَ تَضعُ قليلاً من العَسل بدلاً من السُكر ؟
أنا تَركتُ هذه العَادة أخيراً
فلم يعد لهُ نَفس المَذاقِ القَديمْ
كُل شَيءٍ اسَتحال مُراً



تَائِهُون
ضائعون
لا طريقَ يُوصل
لا وجهة تَنفع
وَكُل المَعابِرِ مُغلقة
و لا نَملك من الوصالِ شيئاً ..
حتىَ أصغرُ الخيوطِ و أبعدُها ما تلبثُ أن تُقطع
و كأنها محاولةٌ لبث اليأس فينا
تَضعُ أو تلميحٌ لـ قلوبنا : بأن أنسي و أغفري
ولا تُبقي في روحكِ شيءٌ من أملْ
أو رَغبةً في الإنتظار
و أقطعي كُل شك بالرجوع بـ يَقينِ الرَحيلْ المُؤكد
الذي أصبحَ قضائكِ و قدركْ
و ليسَ لكِ إلا الرِضا والتسليمْ


لا تنَسي :

لا خَلاصَ إلا مَن السَماءْ .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق