شرفة لا تطلُّ على سواك
ستائر من دانتيل الذكرى
لا تحجب عنّي رؤياك
جهاز
لا يبثُّ سوى الأغاني التي تتحدّث عنك
*
على طاولتي
هاتف يرتدي حدادك
ورسائل كثيرة لقرّاء
يزدحم القلب بأشواقهم
أُخالِسهم... كي أختلي بغيابك
ليومين .. لمْ أنم
لم أحتسي قهوتي التي أُحب
لم أفعل عادتي الكثيرة المُحببة
بدأت يومي و أنهيته بترتيب حجرتي و التي كانت لأشهر مهملة
وجدت الورقة التي دونت عليها [ تاريخ حبكَ لي .. تاريخ ميلادي و بذلك فأنا لم أولد بعد ] .
و وجدتُ تلك المذكرة الزرقاءَ الصغيرة التي أهدتني اياها فَجر و قد أمتلئت صفحاتها بكْ
لأنك تشغل كُل تفاصيل حياتي , حتى تفاصيل التفاصيل .
و جدت ملاحظة مُدونٌ فيها أرقامكَ التي لم أستطع يوماً أن أستعملها و أكتفيتُ بتدوينها باسم [ مها ] و إلى جانبهِ
قلبي يمتلئ قلقاً و خوفاً , أو كما يقولون [ قلبي
و كأن الفيصلية تقِفُ على صدري
أعجز عن التنفس , الكلام , التعبير
ف قلبي
يآآآآآهـ
قلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق