[ مُناجَاة ]
.
يَ ربْ ..
إنه ينمو داخلي كبيراً صامداً كشَجرة أَرزْ
ثابتاً كجبل
عَنيدً كطفل ..
جباراً كفرعونْ
يَ ربْ إنه يتوحدني
يَ ربْ إنه يتربصني
يَ ربْ إنه يَملكُ يميني بغير حولٍ مني ولا قُوة ,
يَ ربْ إنه يحتلني ..
[ . . . ]
.
U Make Me Smile
U Make Sing Like a Bird
[ أُغنِيةْ * ]
.
أعتقد بأن " الصَوت " جهة خامسة ، تُبقي قلوبنا على قيد الحياة ..
نَرمي له تنهداتنا و ارتكاباتنا و خيباتنا
نَهربُ إليه إذا ضاقت الحال و سُدت كُل المنافذ ..
نحاول السلوى بما تبقى في ذاكرتنا من أصواتهم
ولكننا في ذات اللحظة نَقودُ أرواحنا إلى موتٍ بطيء
نَعبث نَحنُ بفمِ الفناء و كأننا نُمارس أحدى ألعابنا الطفولية
ولا نُدرك حَجم مُصابنا أبداً , أو ربما بَعدَ أن نَموتْ ..,
* تصوّر .. بأغانينا تلاقينا !
[ رَماديّ ]
.
أنا وحيدةٌ الليلة
و خائفة ..
أَعتقدُ بأني أغرق .. حسناً أنا أغرق
أُدون كُل ما يقول ليّ .. حتى لا أنسى
و أتمنى أن أنساه , ولا أنسى ..
أن أَتعلم مُفرداتِ غير تلكَ التي عَرِفتُها منه
أن يناديني غيره بإسمي " تـَحبباً "
أن أجد إجابةٍ مُفحمة عند سؤالهم " شلونج ؟"
و لا أصرخَ باكية , أو أن أفتعلَ ضحكةً بصوت مزعجٍ جداً عندما أتكلم عمّا يزعجني
أن يَعرف وَجعي غيره
أحتاجُ أن لا "يوحشني أوي "
أن يَكون صديقي الذي أشتاقه / أحتاجه إلى جانبي دائماً
أن لا أكُون عُصفورة أَحدهم , و أن يتركني أطيييير بعيداً
و أختفي في المدى ..
[ زَهايمر ]
.
وحين يسألوني لما كتبتُ هذه ..
أصرخُ بأني لمْ أكتبها
أسألوا من خلفي , ظِلي و الرجُل الخفي و العُصفورة الصغيرة هم من قالوها ولستُ أنا .
[ تَوعكُ ]
.
الساعة الآن الـ 3:08 دقيقة بتوقيت الرياض
تأخرتُ عن مِيعاد دوائي ..
سأضطر لأن أَترك الكتابة
و أتناول أقراصَ الدواء و أخلدَ للنوم ..
تُصبحونَ على بَياضْ ♥ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق